يضع الذّكر عَنْهُم أثقالهم فَيَأَتُونَ الله يَوْم الْقِيَامَة خفافا (¬١).
المفردون بِفَتْح الْفَاء وَكسر الرَّاء.
والمستهترون بِفَتْح التَّاءَيْنِ المثناتين فَوق هم المولعون بِالذكر المداومون عَلَيْهِ لايبالون مَا قيل فيهم وَلا مَا فعل بهم.
قوله: وعن أبي هريرة ﵁ تقدم الكلام عليه.
قوله "كان رسول الله ﷺ يسير في طريق مكة فمر على جبل يقال له جمدان فقال سيروا هذا جمدان" الحديث، بضم الجيم وسكون الميم جبل على ليلة من المدينة مر عليه رسول الله ﷺ (¬٢) وقال في سلاح المؤمن هو جبل بين قديد وعسفان من منازل أسلم (¬٣) وقيل بين قديد والجحفة وقديد قال البكري بضم القاف على لفظ التصغير قرية جامعة كثيرة المياه والبساتين وهو موضع بين مكة والمدينة روي أن النبي ﷺ صام حتى أتى قديد ثم أفطر، وعسفان بضم المهملة قرية على أربعة برد من مكة (¬٤).
قوله ﷺ "سبق المفردون" قال الحافظ: المفردون بفتح الفاء وكسر الراء اهـ.
وقال غيره المفردون يروى بتشديد الراء وكسرها وبالفتح والتخفيف فيهما والمشهور الذي قاله الجمهور التشديد (¬٥) واللفظان وإن اختلفا في