Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 7, halaman 340

  1. كتاب الذكر والدعاء
  2. الترغيب في التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد على اختلاف أنواعه

العبد إرادة إيجاد الخير له والتكرم فإن قلت لما خص لفظ الرحمن من بين سائر أسماء الله الحسنى قلت لأن المقصود من الحديث بيان سعة الله تعالى على عباده حيث يجازي على العمل القليل بالثواب الكثير (¬١).

قوله "سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم" معناه وبحمده أسبح فإنه تسبيح وتنزيه وتحميد وتعظيم فالتسبيح في اللغة التنزيه ومعنى سبحان الله تنزيه له من النقائص مطلقا ومن صفات المحدثات كلها وهو اسم منصوب على أنه واقع موقع المصدر بفعل المحذوف وتقديره سبحت الله سبحانه ولا يستعمل غالبا إلا مضافا كقوله سبحان الله وهو مضاف إلى المفعول به أي سبحت الله لأنه المسبح المنزه (¬٢).

واعلم أن لله تعالى صفات عدميه مثل أنه لا شريك له ولا جهة له ولا مثل له وسائر التنزيهات وتسمى بصفات الجلال إشارة إلى الثانية وإطلاق اللفظين يعني ترك التقييد بمتعلق يشعر بالعموم فكأنه قال أنزهه عن جميع النقائص وأحمده بجميع الكمالات، وجاء في القرآن بعبارات متعددة جاء بلفظ المصدر نحو ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ﴾ (¬٣) وبلفظ الماضي ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ (¬٤) وبلفظ المضارع نحو ﴿يُسَبِّحُ

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 7، ص 340 (SanadKitab #660, hlm. urut 4718)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.