Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 7, halaman 341

  1. كتاب الذكر والدعاء
  2. الترغيب في التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد على اختلاف أنواعه

لِلَّهِ﴾ (¬١) وبلفظ الْأَمر نحو ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)﴾ (¬٢) (¬٣) قال أهل اللغة والتفسير وغيرهم: التسبيح بمعنى الصلاة في قوله تعالى: ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾ (¬٤) أي من المصلين، والسبحة بضم السين صلاة النافلة ومنه سبحة الضحى وغيرها (¬٥) والسبحة خرز منظومة يسبح بها معروفة يعتادها أهل الخير مأخوذة من التسبيح، وأما صلاة التسبيح فسميت بذلك لكثرة التسبيح فيها بخلاف العادة في غيرها (¬٦) وفي هذا الحديث أن السجع في الدعاء إذ لم يتكلفه الإنسان ليس بمنهي عنه (¬٧) واللّه أعلم.

قوله: وعن أبي ذر ﵁ تقدم الكلام عليه.

قوله ﷺ: "ألا أخبرك بأحب الكلام إلى اللّه قلت يا رسول اللّه أخبرني بأحب الكلام إلى اللّه فقال إن أحب الكلام إلى اللّه سبحان اللّه وبحمده" الظاهر أن المراد بأحب الكلام من كلام البشر (¬٨) وإنما كان أحب لما فيه من تنزيه للّه تعالى عما يوجب نقصا والثناء عليه (¬٩).

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 7، ص 341 (SanadKitab #660, hlm. urut 4719)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.