Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 7, halaman 525

  1. كتاب الذكر والدعاء
  2. الترغيب فيما يقوله من حصلت له وسوسة في الصلاة وغيرها

أن ما يقع في القلب من خواطر القلب فهو وسواس من قبل الشيطان وما يقع فيه من خاطر الطاعة فهو إلهام وذلك من جهة الملك وما يقع فيه من طلب شهوة فهو هاجس وذلك من قبل النفس وأول ما يقع في القلب الخاطر فإن صرفه الله وإلا صار فكرة فإن صرفها الله وإلا صارت عزمة ووقع في المعصية فإن أنقذه الله بالتوبة وإلا صارت طبعا [وهو الران] قال الله تعالى: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (١٤)﴾ (¬١) والخاطر الأول معفو عنه لقوله ﵇ "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم به [أو تعمل] " (¬٢) أ. هـ.

ونقل الزمخشري في الفائق عن عمر بن عبد العزيز أنه سأل ربه أن يريه مقع الشيطان من قبل ابن آدم فرأى فيما يرى النائم رجلا كالبلور يرى داخله من خارجه ورأى الشيطان في صورة ضفدع له خرطوم كخرطوم البعوضة قد أدخله في منكبه الأيسر إلى قلبه يوسوس له فإذا ذكر الله خنس أي تأخر والله أعلم (¬٣). أ. هـ.

وأما قوله ﷺ في حديث أبي هريرة فليستعذ بالله ولينته معناه إذا عرض له هذا الوسواس فليجأ إلى الله تعالى في دفع شره وليعرض عن هذا الفكر في

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 7، ص 525 (SanadKitab #660, hlm. urut 4903)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.