Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 7, halaman 694

  1. كتاب الذكر والدعاء
  2. الترغيب في إكثار الصلاة على النبي ﷺ والترهيب من تركها عند ذكره ﷺ كثيرا دائما

تليق بأحد سواه واجب الصيغ في الصلاة على النبي ﷺ ما نقله الرافعي في كتاب الإيمان اللهم صل على محمد كلما ذكره الذاكرون وكلما غفل عن ذكره الغافلون، وصحح النووي أن الأحب [أحب الصيغ] ما علمه رسول اللّه ﷺ لنا وهو اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد إلى آخره (¬١).

قوله: "قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد" أمر ظاهره الوجوب وقد اتفق العُلماء على فرضية الصلاة على النبي ﷺ لكن اختلفوا فأكثرهم على وجوبها في العمر مرة واحدة، وقال بعضهم تجب كلما ذكر النبي ﷺ اختيار الطحاوي من الحنفية وأبي عبد اللّه الحليمي من الشافعية وتقدم.

وقال الشافعي وأحمد هي واجبة في التشهد الأخير عقب السَّلام وهذا مروي عن عمر بن الخطاب وابن عبد اللّه وهو قول الشعبي وإسحاق وليس في الحديث تعرض لإيجابها في الصلاة لكن في الرِّواية الأخرى كيف نصلي عليك إذا نحن صلينا في صلاتنا فقال ﷺ: "قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد" واختلف العُلماء في آل النبي ﷺ المأمور بالصلاة عليهم على ثلاثة أوجه لأصحابنا الصحيح في المذهب أنهم بنو هاشم ثم بنو المطلب هذا هو الذي نص عليه الشافعي وقطع به جمهور العُلماء، والثاني: أنهم عترته الذين ينسبون إليه ﷺ وهم أولاد فاطمة ونسلهم أبدًا حكاه

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 7، ص 694 (SanadKitab #660, hlm. urut 5072)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.