Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 10, halaman 350

  1. [كتاب الحدود وغيرها]
  2. [الترهيب من قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق]

٣٦٧٦ - وَفِي رِوَايَة للبيهقي قَالَ رَسُول الله ﷺ لزوَال الدُّنْيَا جَمِيعًا أَهْون على الله من دم سفك بِغَيْر حق (¬١).

قوله: وعن البراء بن عازب ﵁ تقدم الكلام عليه.

قوله ﷺ: "لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق" الحديث، وفي حديث سليمان ﵇: من هدم بنيان ربه فهو ملعون، بمعنى: من قتل النفس المحرمة بغير حق لأن الجسم بنيان الله وتركيبه قاله ابن الأثير (¬٢) أما إذا قتل عن قصاص ونحوه فيلس فيه هذا الوعيد.

٣٦٧٧ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو ﵄، أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لزوَال الدُّنْيَا أَهْون عِنْد الله من قتل رجل مُسلم رَوَاهُ مُسلم وَالنَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ مَرْفُوعا وموقوفا وَرجح الْمَوْقُوف (¬٣).

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 10، ص 350 (SanadKitab #660, hlm. urut 7026)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.