عائشة أنها سمعت اليهود يقولون للنبي ﷺ: "السام عليك يا أبا القاسم" فقال: عليكم السام والذام واللعنة ولها قال: إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: "وعليكم" يعني الذي يقولونه لكم ردوه عليهم (¬١)، أ. هـ.
وقال بعض العلماء: أما من فسر السام بالموت فلا تبعد الواو ومن فسره بالسآمة وهي الملالة أي تسئمون دينكم، فإسقاط الواو وهو الوجه ذكره صاحب سلاح المؤمن (¬٢) وقال بعض العلماء: يقول: وعليكم السلام بكسر السين أي الحجارة قال النووي: وهذا ضعيف أيضًا والصواب أن إثبات الواو وحذفها جائز واللَّه أعلم (¬٣).