Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 11, halaman 323

  1. [كتاب الأدب وغيره
  2. الترهيب من السباب واللعن لاسيما لمعين آدميا كان أو دابة وغيرهما، وبعض ما جاء في النهي عن سب الديك والبرغوث والريح، والترهيب من قذف المحصنة والمملوك

كما قال أي المملوك كما قال القاذف فلا يجلد حينئذ، وفي هذا الحديث إشارة إلى أنه لا حد على قاذف العبد في الدنيا وهذا مجمع عليه لكنه يعزر قاذفه لأن العبد ليس بمحصن وسواء في هذا كله من هو كامل الرق وليس فيه سبب حرية والمدبر والمكاتب وأم الولد ومن بعضه حر هذا في حكم الدنيا وأما في [حكم] (¬١) الآخرة فيستوفي له الحد من قاذفه لاستواء الأحرار والعبيد في الآخرة [واللَّه أعلم. تنبيه:] (¬٢) [والقذف] بالذال المعجمة الرمي بالزنا تعبيرا والقذف من الكبائر سواء في ذلك الرجل والمرأة ولم يذكره اللَّه تعالى في كتابه [العزيز] إلا بلفظ الرمي وشرط القاذف التكليف فلا حد على صبي و [لا] (¬٣) مجنون لعدم [الأذى] بقذفهما إلا السكران فإنه يحد بذلك وشرطه الاختيار فلا يحد مكره عليه لرفع القلم عنه وحدّ القذف ثمانون جلدة لقوله تعالى: ﴿فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً﴾ (¬٤) ففي الحديث عن ابن عباس. (¬٥)

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 11، ص 323 (SanadKitab #660, hlm. urut 7736)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.