Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 11, halaman 446

  1. [كتاب الأدب وغيره
  2. الترهيب من الغيبة والبهت وبيانهما والترغيب في تركهما

﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (¬١).

قوله وعن أبي الدرداء تقدم الكلام عليه. قوله من رد عن عرض أخيه رد اللَّه عن وجهه النار يوم القيامة الحديث، وإن لم يرد غيبة أخيه وراعى المغتاب أو كان من عادته عدم اعتنائه بالدين وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر [فهذا وأمثاله قد وقعوا في شر عظيم وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر] (¬٢) يوجب غضب اللَّه تعالى وغضب رسوله وهو سبب إرسال أنواع العذاب على الأمم وإهلاكهم اهـ. قاله الحصني. وكان بعض الصالحين يقول قال عيسى بن مريم ﵊ لا تنظروا في عيوب الناس كالأرباب وانظروا في عيوبكم كالعبيد يبصر أحدكم القذى في عين أخيه ولا يبصر الجذع في عينه، وإنما الناس رجلان [معافى ومبتلى] فاحمدوا اللَّه على العافية وارحموا المبتلى، ثم إن ذلك الرجل الصالح عند فراغه من هذا الحديث أنشأ يقول:

يمنعني من عيب غيري الذي ... أعرفه فِيَّ من العيب

عيبي لهم بالظن مني لهم ... ولست من عيبي في ريب

[فـ] إن كان عيبي غاب عنهم فقد ... أحصى عيوبي عالم الغيب

وقال ميمون بن سياه تذاكروا عندي رجلا من السلاطين فوقعوا فيه فلما [انقلبت] إلى أهلي رقدت فإذا أنا بريح منتنة وإذا رجل على رأسي يقول كل

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 11، ص 446 (SanadKitab #660, hlm. urut 7859)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.