Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 11, halaman 749

  1. [كتاب الأدب وغيره
  2. الترهيب من احتقار المسلم وأنه لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى

مزدريا بغيره، فهو أشد هلاكا منهم لأنه لا يدري سرائر الله في خلقه. انتهى (¬١).

قوله وعن أبي هريرة تقدم. قوله ﷺ إذا سمعتم الرجل يقول هلك الناس فهو أهلكم.

قال أبو إسحاق: سمعته بالنصب والرفع ولا أدري أيهما يعني بنصب الكاف من أهلكهم ورفعها، اهـ. قاله الحافظ المنذري. وقال الحميدي في الجمع بين الصحيحين الرفع أشهر، اهـ. فمن فتحها كانت فعلا ماضيا ومعناه أن الغالين الذين يؤيسون الناس من رحمة الله [يقولون] هلك الناس أي استوجبوا النار بسوء أعمالهم فإذا قال الرجل ذلك فهو الذي أوجبه لهم لا الله تعالى، وهو الذي لما قال لهم ذلك وأيّسهم حملهم على ترك الطاعة والانهماك في المعاصي فهو الذي أوقعهم في الهلاك. وأما الضم فمعناه أنه إذا قال لهم ذلك فهو أهلكُهم أي أكثرهم هلاكا وهو الرجل يولع بعيب الناس ويذهب بنفسه عجبا ويرى له عليهم فضلا، انتهى، قاله في النهاية (¬٢). قال المنذري: [ويمكن رد معنى الفتح إلى هذا أي فهو الذي نسبهم إلى الهلاك عجبا بنفسه وازدراء بغيره وذلك مستوح من نسبة الإهلاك إلى ضميره المنفصل ثم المستتر أي بمجرده وتخمينه وبطره ومخالفته لقوله تعالى ﴿إِنَّ

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 11، ص 749 (SanadKitab #660, hlm. urut 8162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.