Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 12, halaman 694

  1. كتاب التوبة والزهد واتباع السيئة الحسنة
  2. الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل والترهيب من حبها والتكاثر فيها والتنافس وبعض ما جاء في عيش النبي ﷺ وأصحابه في المأكل والملبس والمشرب ونحو ذلك

اللام وهو معروف، اهـ. قاله المنذري. قال في النهاية (¬١): وملحه، أي ألقى فيه الملح بقدر الإصلاح، يقال منه ملحت القدر بالتخفيف وأملحتها وملّحتها إذا أكثرت ملحها حتى تفسد، اهـ. قوله: "وضرب الدنيا لمطعم ابن آدم مثلا" الحديث، فأما تمثيل النبي ﷺ بما يخرج من الإنسان فبيّن المعنى وقد مثّل الدنيا بعض الفضلاء بالجيفة التي تجتذبها الكلاب. للقرطبي فقال:

ما هي إلا جيفة مستحيلة ... عليها كلاب هَمُّهُنَّ اجتذابها

فطوبى لنفس أوطنت قعر دارها ... مغلّقة الأبواب مرخى حجابها

والمعنى أن المطعم وإن تكلف الإنسان التنوق في صنعته [وتطييبه] (¬٢) فإنه عائد إلى حال يكره ويستقذر فكذلك الدنيا المحروص على عمارتها وثظم أسبابها راجعة إلى خراب وإدبار. قاله في النهاية (¬٣).

٤٩٠٠ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله، وما والاه، وعالم أو متعلم. رواه ابن ماجه (¬٤) والبيهقي (¬٥) والترمذي (¬٦)، وقال: حديث حسن.

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 12، ص 694 (SanadKitab #660, hlm. urut 8885)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.