Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 14, halaman 7

  1. كتاب الجنائز وما يتقدمها
  2. الترهيب من النياحة على الميت والنعي ولطم الخد وخمش الوجه وشق الجيب

قال المزني: هذا كان من عادة العرب كان أحدهم إذا احتُضر أوصى بأن يبكى عليه ويناح، ومنه قول طرفة [العبدي]:

إذَا مِتُّ فَانْعِينِي بِمَا أَنَا أَهْلُهُ ... وَشُقِّي عَلَيَّ الْجَيْبَ يَا ابْنَةَ مَعْبَدِ (¬١)

وقال غيره من العرب:

فَقُومَا فَقُولَا بِالَّذِي تَعْرِفَانِهِ ... وَلَا تَخْرِقَا جَيْبًا وَلَا تَحْلِقَا شَّعَرْ

إِلَى الْحَوْلِ ثُمَّ اسْمُ السَّلَامِ عَلَيْكُمَا ... وَمَنْ يَبْكِ حَوْلًا كَامِلًا فَقَدِ اعْتَذَرْ (¬٢)

قالوا فخرج الحديث مطلقا حملا على ما كان معتادا لهم وكان من عادة العرب الوصية بذلك وقالت طائفة: الأحاديت محمولة على من أوصى بالبكاء والنوح أو لم يوص بتركهما فمن أوصى بهما أو لم يوص بتركهما [أو أهمل الوصية بتركهما فيكره أو يحرم، وإن غلب البكاء لم يوصف بكراهة ولكن الأولى أن لا يبكي بحضرة المحتضر ويعذّب] بهما لتفريطه بإهماله الوصية بتركهما فأما من أوصى بتركهما فلا يعذب بهما إذ لا صنع له فيهما ولا تفريط منه، وحاصل هذا القول إيجاب الوصية بتركهما ومن أهملهما عذِّب بهما. وقالت طائفة معنى الأحاديث أنهم كانوا ينوحون على الميت ويندبونه بتعديد شمائله ومحاسنه في زعمهم وتلك الشمائل قبائح في الشرع يعذب بها كما كانوا يقولون: يا مُرمِل النسوان ومُؤْتِم الولدان ومخرب العمران ومفرق الإخوان، ونحو ذلك مما يرونه شجاعة وفخرا وهو حرام

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 14، ص 7 (SanadKitab #660, hlm. urut 9689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.