الشافعي (¬١):] وأكره أن يعظم مخلوق حتى يجعل قبره مسجدا مخافة الفتنة عليه وعلى من بعده من الناس على كراهة الحرمة (¬٢)، وفي الحديث دليل على امتناع اتخاذ قبر النبي ﷺ مسجدا ومنه يفهم امتناع الصلاة على قبره ﷺ، ومن الفقهاء من استدل بعدم صلاة المسلمين على قبره ﷺ على عدم الصلاة على القبر جملة، وأجيب عن ذلك بأن قبر النبي ﷺ مخصوص على هذا بما فهم من الحديث من النهي عن اتخاذ قبره [مسجدا (¬٣) وقد قال ﷺ] (¬٤): اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد إنما [هلك] بنو إسرائيل لأنهم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، الحديث (¬٥). وبعض العلماء أجاز الصلاة على قبر النبي ﷺ كجوازها على قبر غيره ونقله في الروضة عن أبي الوليد النيسابوري (¬٦)، ا هـ.
Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي
Baca Juz 14, halaman 80
Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 14، ص 80 (SanadKitab #660, hlm. urut 9762)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.