Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 14, halaman 105

  1. كتاب الجنائز وما يتقدمها
  2. الترهيب من المرور بقبور الظالمين وديارهم ومصارعهم مع الغفلة عما أصابهم وبعض ما جاء في عذاب القبر ونعيمه وسؤال منكر ونكير عليهما السلام

متّعظين بما أصاب أهل تلك الديار وقد أمرهم الله تعالى بالانتباه والاعتبار في مثل تلك المواطن (¬١).

قال أبو سليمان الخطابي ﵀ (¬٢): معنى الحديث أن الداخل في ديار قوم أهلكوا بخسف أو عذاب إذا لم يكن باكيا إما شفقة عليهم وإما خوفا من حلول مثلها به فهو قاسي القلب قليل الخشوع غير مستشعر للخوف والوجل فلا يأمن إذا كان هذا حاله أن يصيبه ما أصابهم، اهـ.

قال الكرماني (¬٣): وفي هذا الحديث دلالة على أن ديار هؤلاء لا تُسكن بعدهم ولا تتّخذ وطنا لأن المقيم المستوطن لا يمكنه أن يكون دهره باكيا أبدا، وقد نهي أن يدخل دورهم إلا بهذه الصفة، وفيه المنع من المقام بها والاستيطان، اهـ.

قال ابن بطال شارح البخاري رحمه الله تعالى (¬٤): هذا إنما هو من جهة التشاؤم بالبقعة التي نزل بها السخط، يدل عليه قوله تعالى: ﴿وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ (¬٥) الآية، في مقام التوبيخ على السكون فيها، فيها، وقد تشاءم ﷺ بالبقعة التي نام فيها عن الصلاة ورحل عنها ثم صلى

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 14، ص 105 (SanadKitab #660, hlm. urut 9787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.