Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 14, halaman 106

  1. كتاب الجنائز وما يتقدمها
  2. الترهيب من المرور بقبور الظالمين وديارهم ومصارعهم مع الغفلة عما أصابهم وبعض ما جاء في عذاب القبر ونعيمه وسؤال منكر ونكير عليهما السلام

فكراهة الصلاة في موضع الخسف أولى إلا أن إباحته ﷺ الدخول فيها على وجه البكاء والاعتبار يدل أن من صلى هناك لا تفسد صلاته لأن الصلاة موضع بكاء واعتبار، وزعم الظاهرية أن من صلى في بلاد ثمود وهو غير باك فعليه سجود السهو إن كان ساهيا وإن تعمد ذلك بطلت صلاته، اهـ.

وقال النووي في شرح مسلم (¬١) في هذا الحديث: الحث على المراقبة عند المرور بديار الظالمين ومواضع العذاب ومثله الإسراع في وادي محسّر لأن أصحاب الفيل هلكوا هناك، فينبغي للمار في مثل هذه المواضع المراقبة والخوف والبكاء والاعتبار بهم ومصارعهم وأن يستعيذ بالله من ذلك.

[قوله: ﴿وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾، نبّه ﷺ على أن الإنسان لا ينبغي له السكنى في أماكن الظلمة مخافة أن يصيبهم بلاء فيصاب به أو تسرق طباعه من طباعهم ولو كانت خالية منهم لأن آثارهم مُذكِّرة بأحوالهم وربما أورثت قسوة وجبروتا في قلوبهم] (¬٢).

[فائدة: بعث الله صالح بن عبيد بن أسد بن أرم بن سام بن نوح إلى قومه وهم [ثمود] بن [عاثر] بن أرم، قال وهب بن منبه بعثه الله حين راهق الحلم وكان يمشي حافيا ولا يتخذ حذاء (¬٣). وقال ابن مسعود: بُعث وله أربعون سنة ولم يبدث نبي إلا بعد الأربعين، وكانت آيته ناقة خرجت من هضبة من

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 14، ص 106 (SanadKitab #660, hlm. urut 9788)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.