ويوكل عليه الزبانية، لا عين له حتى يرى عجزه وجريان دمعه فيرحمه (¬١).
قوله: "أبكم" وفي رواية أصم، لا يسمع عويله فيرق له.
قوله: "معه مرزبة من حديد" المسموع في الحديث بتشديد الباء ولكن في (¬٢) اللغة بتخفيف الباء وهو الشيء الذي يكسر به المدر والإرزبة مثلها (¬٣) ولكن الباء من الإرزبة بتشديد الباء بخلاف المرزبة، وفي مواضع أخر قال يرويها المحدثون بتشديد الياء والصواب تخفيفه وتشديد الباء إذا أبدلت الميم بالهمزة (¬٤) والله أعلم.
قوله: "لو ضرب بها جبلا لصار ترابا فيصير ترابا ثم يعاد فيه الروح " معناه أن العذاب لا ينقطع عنهم بإفنائهم مرة بل تعاد فيهم الروح مرة أخرى بعد إفنائهم (¬٥)، ا هـ.
قوله: "فيضربه بها ضربة يسمعها من بين المشرق والمغرب إلا الثقلين" تقدم الكلام على الثقلين في مواضع.
قوله: "فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها حتى ينتهي بها إلى السماء السابعة فيقول الله ﷿: اكتبوا كتاب عبدي في عليين وأعيدوه إلى الأرض في جسده" الحديث، قد ثبت أن روح النائم تصعد حتى تخترق