Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 14, halaman 171

  1. كتاب الجنائز وما يتقدمها
  2. الترهيب من المرور بقبور الظالمين وديارهم ومصارعهم مع الغفلة عما أصابهم وبعض ما جاء في عذاب القبر ونعيمه وسؤال منكر ونكير عليهما السلام

السبع الطباق وتسجد لله تعالى بين يدي العرش ثم ترد إلى جسده في أيسر زمان، وكذلك روح النائم الميت تصعد بها الملائكة حتى تجاوز السبع السماوات وتقف بين يدي الله فتسجد له وتقضي فيها قضاءه ويريها الملك ما أعد الله لها في الجنة ثم تهبط فتشهد غسله وحمله ودفنه، وقد تقدم في حديث البراء هذا: اكتبوا كتاب عبدي في عليين ثم أعيدوه إلى الأرض، فتعاد إلى القبر وذلك في مقدار تجهيزه وتكفينه، فقد صرح بذلك في حديث ابن عباس حيث قال: فيبسطون به على قدر فراغهم من غسله وإكفانه فيدخلون ذلك الروح بين جسده وأكفانه.

وقد ذكر أبو عبد الله بن مندة من حديث عيسى بن عبد الرحمن فذكره إلى أن قالى: حدثنا عامر بن سعد عن إسماعيل بن طلحة عن عبيد الله عن أبيه قالى: أردت مالي بغابة فأدركني الليل فأويت إلى قبر عبد الله بن عمرو بن حزام فسمدت قراءة من القبر لم أسمع أحسن منها فجئت إلى رسولى الله ﷺ فذكرت ذلك له فقال: ذلك عبد الله، ألم تعلم أن الله قبض أرواحهم فجعلها في قناديل من زبرجد وياقوت وعلقها وسط الجنة، فإذا كان الليل ردت إليهم أرواحهم التي كانت به، ففي هذ الحديث بيان سرعة انتقال أرواحهم من العرش إلى الثرى ثم انتقالها من الثرى إلى مكانها والله أعلم، قاله في كتاب الروح (١).

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 14، ص 171 (SanadKitab #660, hlm. urut 9853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.