العين» رواه الجماعة.
٤٦٠٢ - وتقدم (١) في حديث أنس نحو ذلك.
٤٦٠٣ - وعن قبيصة بن ذؤيب قال: «قضى عمر بن الخطاب في رجل أنكر ولد امرأته وهو في بطنها ثم اعترف به وهو في بطنها حتى إذا ولد أنكره فأمر به فجلد ثمانين لفريته عليها ثم ألحق به» رواه الدارقطني (٢) .
٤٦٠٤ - وعنه قال: «من أقر بولد طرفة عين فليس له أن ينفيه» أخرجه البيهقي (٣) قال في "بلوغ المرام": وهو حسن موقوف.
[٣٠/١٧] باب ما جاء في الملاعنة بعد الوضع لقذف قبله
وإن شهد الشبه لأحدهما
٤٦٠٥ - عن ابن عباس «أنه ذكر التلاعن عند رسول الله ﷺ فقال عاصم بن عدي في ذلك قولًا ثم انصرف فأتاه رجل من قومه يشكو إليه أنه وجد مع أهله رجلًا فقال عاصم: ما ابتليت بهذا إلا لقولي فيه فذهب به إلى رسول الله ﷺ فأخبره بالذي وجد على امرأته وكان ذلك الرجل مصفر اللون قليل اللحم سبط الشعر وكان الذي ادعى عليه أنه وجده عند أهله خدلًا آدم كثير اللحم فقال رسول الله ﷺ: اللهم بيّن، فوضعت شبيهًا بالذي ذكر زوجها أنه وجده عندها، فلاعن رسول الله ﷺ بينهما فقال رجل لابن عباس في المجلس أهي التي قال