«والنقيع» بالنون ناحية من المدينة.
٥٠١٢ - وقد تقدم (١) في كتاب النكاح حديث عائشة وفيه إخراج المخنث إلى البيداء وأنه كان يدخل كل جمعة يستطعم، رواه أبو داود.
٥٠١٣ - وعن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ: «حبس رجلًا في تهمة، ثم خلا عنه» رواه الخمسة، وقال الحاكم: صحيح الإسناد (٢) .
٥٠١٤ - وأخرج (٣) له شاهدًا من حديث أبي هريرة وفيه: «أن النبي ﷺ حبس رجلًا في تهمة يومًا وليلة» .
[٣٢/٤١] باب ما جاء في المحاربين وقطاع الطريق
٥٠١٥ - عن قتادة عن أنس «أن ناسًا من عكل وعرينة قدموا على النبي ﷺ وتكلموا بالإسلام فاستوخموا المدينة فأمر لهم النبي ﷺ بذود وراع وأمرهم أن يخرجوا فليشربوا من أبوالها وألبانها فانطلقوا حتى إذا كانوا بناحية الحرة كفروا بعد إسلامهم وقتلوا راعي النبي ﷺ واستقاوا الذود فبلغ ذلك النبي ﷺ فبعث الطلب في آثارهم فأتي بهم فأمر بهم فسمروا أعينهم وقطعوا أيديهم وتركوا في ناحية الحرة حتى ماتوا على حالهم» رواه الجماعة (٤) وزاد البخاري: «قال قتادة: بلغنا أن