«خير فرساننا اليوم أبو قتادة وخير رجالتنا سلمة، ثم قال: أعطاني رسول الله ﷺ سهم الفارس وسهم الراجل فجعلهما لي جميعًا» رواه أحمد ومسلم وأبو داود (١) .
٥٢٧٠ - وعن سعد بن أبي وقاص قال: «جئت إلى النبي ﷺ يوم بدر بسيف فقلت: يا رسول الله! إن الله قد شفى صدري اليوم من العدو فهب لي هذا السيف فقال: إن هذا السيف ليس لي ولا لك فذهبت وأنا أقول يعطاه اليوم من لم يبل بلائي فبينا أنا إذ جاءني رسول رسول الله ﷺ، قال: أجب فظننت أنه نزل في شيء بكلامي فجئت فقال لي النبي ﷺ إنك سألتني هذا السيف وليس هو لي ولا لك وإن الله قد جعله لي فهو لك ثم قرأ ((يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ)) [لأنفال:١] إلى آخر الآية» رواه أحمد وأبو داود، وقال المنذري في "مختصر السنن" أخرجه مسلم مطولًا نحوه والترمذي والنسائي انتهى، وأخرجه الحاكم في "المستدرك"، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه (٢) .
قوله: «سرح» بفتح السين المهملة وسكون الراء بعدها حاء مهملة، قال في "الدر النثير" السرح والسارح والسارحة الماشية.
[٣٣/٣٧] باب ما جاء في تنفيل سرية الجيش عليه واشتراكهما في الغنائم
٥٢٧١ - عن حبيب بن سلمة: «أن النبي ﷺ نفل الربع بعد الخمس في