ومسلم (١) .
٥٥٤١ - وقد ورد عن النبي ﷺ «أنه نهى عن أكل لحم الضب» رواه أبو داود (٢) من حديث عبد الرحمن بن شبل وحسن في "الفتح" إسناده ورد على من ضعفه.
٥٥٤٢ - وأخرج أحمد وأبو داود وصححه ابن حبان والطحاوي (٣) وسنده على شرط الشيخين من حديث عبد الرحمن بن حسنة وفيه أنهم طبخوا ضبابًا، فقال النبي ﷺ: «إن أمة من بني إسرائيل مسخت دواب فأخشى أن تكون هذه فأكفئوها» .
وقد جمع بين الأحاديث بأن النهي عنها كان قبل علم النبي ﷺ بالوحي أن الممسوخ لا نسل له لتجويزه أنها مما مسخ، فلما علم ﷺ أن الممسوخ لا نسل له أباح أكل الضب ولم يأكلها استقذارًا منه.
قوله: «الضب» هو دويبة تشبه الجرذان وهي أكبر منه قليلًا. قوله: «محنوذ» بحاء مهملة ونون مضمومة وآخره ذال معجمة أي مشوي. قوله: «أختها حفيدة» بحاء مهملة مضمومة. قوله: «فاجتررته» بجيم ورائين مهملتين. قوله: «في غائط مضبة» بفتح الميم والضاد المعجمة، وقيل بضم الميم وكسر الضاد لغتان والأولى أشهر، والمراد