فنقيل» رواه أحمد والبخاري (١) .
١٩٢٤ - وعنه قال: «كان رسول الله ﷺ إذا اشتد البرد بكَّر بالصلاة، وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة، يعني الجمعة» رواه البخاري (٢) .
١٩٢٥ - وعن سلمة بن الأكوع قال: «كنا نجمِّع مع رسول الله ﷺ إذا زالت الشمس، ثم نرجع نَتَّبع الفيء» أخرجاه (٣) ، وفي رواية للبخاري (٤) : «ثم ننصرف وليس للحيطان ظل يستظل به» وفي رواية لمسلم (٥) : «وما نجد فيئًا نستظل به» .
١٩٢٦ - وعن سهل بن سعد قال: «ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة» رواه الجماعة (٦) وزاد أحمد ومسلم والترمذي: «في عهد النبي ﷺ» .
١٩٢٧ - وعن جابر: «أن النبي ﷺ كان يصلي الجمعة، ثم نذهب إلى جمالنا فنريحها حين تزول الشمس يعني النواضح» رواه أحمد ومسلم والنسائي (٧) .