Lewati ke konten

Kitab: Al-Mughrib fi Hulal Maghrib · Pengarang: ابن سعيد المغربي

Baca Juz 2, halaman 335

  1. الجزء ٢
  2. وقوله أديراها على الروض المندى وحكم الصبح في الظلماء ماضي وكأس الراح تنظر عن حباب ينوب لنا عن الحدق المراض وما غربت نجوم الأفق لكن نقلن من السماء إلى الرياض

.. غازلتها والدجى الْغَرِيب قد خُلِعت ... مِنْهُ على وجْنتَيْها حُمرةُ الشَّفقِ

حَتَّى تقلص ظلُّ اللَّيْل وانفجرت ... للفجر فِيهِ ينابيعٌ من الفَلَقِ ...

وَقَوله ... إِذا أردْتُ كئوسَ الراحِ مُتْرَعَةً ... أومتْ إليَّ يدُ الإصباحِ بالشفقِ ...

وَقَوله ... أطْلَعَتْ خَجْلتُه فِي خَدِّه ... شفقاً فِي فَلَقٍ تَحت غَسَقْ ...

وَقَوله ... غفرتُ للأيام ذَنْب الفراقْ ... أنْ فُزْتُ فِي توديعهم بالعِناقْ

مَا أنْسَ لَا أنْس لَهُم وَقْفَة ... كالشَّهد والعلقم عِنْد المذاقْ

كم لَيْلَة لي بعقيق الحِمى ... قَصرْتُها باللَّثْم والاعتناقْ

مَا ادرع الليلُ بظلمائهِ ... حَتَّى كَسَاه الصبحُ مِنْهُ رواقْ

فانحَفَزَتْ أنجمُه يَشتكي ... للْبَعْض مِنْهَا البَعْضُ وَشْكَ الفراقْ

وانتبهَ الصبحُ بُعَيْدَ الكرَى ... كَذِي هَوىً من غَشْيَةِ قدْ أفاقْ

فِي روضةٍ عَلَّمَ أغصانُها ... أهْلَ الْهوى العُذْريّ كَيفَ العِناقْ

هَبَّتْ بهَا ريحُ الصَّبا سُحْرَةً ... فالتفَّتِ الأغصان ساقاً بساق ...

وَقَوله ... سمحتُ بقلبي والهوى يُورث الْفَتى ... طباع الجوادالمحض وهْوَ بخيلُ

وَلم تَخْلُ من حُسنِ الْقبُول مطامعي ... وظَنِّيَ بِالْوَجْهِ الْجَمِيل جميلُ

إِذا قَبِلَ المعشوقُ تُحفَةَ عاشِقٍ ... فيوشك أَن يُرْجَى إِلَيْهِ وُصُول ...

Rujukan halaman ini: المغرب في حلى المغرب، ج 2، ص 335 (SanadKitab #6633, hlm. urut 730)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.