Lewati ke konten

Kitab: Al-Mughrib fi Hulal Maghrib · Pengarang: ابن سعيد المغربي

Baca Juz 2, halaman 336

  1. الجزء ٢
  2. وقوله أديراها على الروض المندى وحكم الصبح في الظلماء ماضي وكأس الراح تنظر عن حباب ينوب لنا عن الحدق المراض وما غربت نجوم الأفق لكن نقلن من السماء إلى الرياض

وَقَوله ... خليليَّ انْظُرا منّي عَليلاً ... يُعَلِّلُ نفْسَهُ نفَسٌ عليلُ

أما غيرُ الجِمال لنا لقاءٌ ... وَمَا غير النسيم لنا رَسُول ...

وَقَوله ... تِبْريةُ اللَّوْنِ مثلُ الْغُصْن قد لبَستْ ... ثوْب الرَّدى معرضًا فِي موقف الجدل

تَشْدُو وَقد مسحتْ عَنْهَا مدامعَها

(أَنا الغريقُ فَمَا خوفي من البَلَل)

وَمن مَرْثِيَة ... أعْززْ عليَّ بضيغَمٍ ذِي سطوةٍ ... أجَمَاتُهُ بعد الرِّماح رِجامُ

أعززْ عليّ بزهرةٍ مطلولةٍ ... أمستْ وَلَا غيرُ الضريح كِمَامُ

مَا كَانَ إِلَّا التِّبْرَ أخْلص سكبه ... فاسترجَعَتْه تُرْبَةٌ ورَغامُ

إِن راحَ مهجورَ الفِناء فطالما ... هجَرَتْ بِهِ أرواحَها الأجسامُ

كَثُرَ العويلُ عَلَيْهِ يَوْم حِمامِه ... حَتَّى كأنَّ العالمينَ حَمامُ

يَا حاملين النَّعشَ أَيْن جيادُه ... يَا مُلْبِسيه التُّربَ أَيْن اللَّام

ضَجَّتْ لمصرعك النوادبُ ضجّةً ... سدّتْ مسامَعها لَهَا الْأَيَّام ...

وَقَوله ... وَلَقَد طَرَقتُ الحيّ فِي غَسَق الدُّجى ... والليلُ فِي شِيَةِ الجوادِ الأدْهمِ

مُتَنَكِّباً زوراءَ مثل هلاله ... نَصّلْتُ أسهُمَها بِمثل الأنْجُمِ

يَنسابُ بِي بَين الصوارم مثلَ مَا ... أبصرْتَ فِي الغُدرِ انسيابَ الأرْقَم ...

وَقَوله ... نادمته فقرعت السن من نَدم ... فِي جُنْح ليلٍ كحالى حالكِ الظِّلَمِ ...

Rujukan halaman ini: المغرب في حلى المغرب، ج 2، ص 336 (SanadKitab #6633, hlm. urut 731)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.