Kitab: At-Ta'liqatu wan-Nawadir
Bab dan daftar isi:
أبردت وذهب عنها الحر. وقد نخنخنا قليلا ثم ثورنا، أي أنخنا
- جلد كل جذع من المعزى: بدرة، فالجذاع جلودهن ٨٩ بدور،
- ٢٤٤ - ومن أمثال العرب: سئلت بنت الخس: الجذع يلقح يدع أول
- ٣ - أليس الله يعلم أن قلبي لقصماء الثنية غير قال
- ١ - ترى كل مقلاق الوشاح مشيحة بغرب على زور أجم سحالها
- ٢ - فإن رسيم العير يذهب ضيعة ١٠٤ وبئس مزار الحر حين يزور
- ٢ - فلو كان من قوم صريح لسادهم١٠٥ ولكنه مولى فساد
- ١ - كأن فؤادي صدع ساق مهيضة عنيف مداويها بطيء جبورها
- أفواه البقول: أطيبها ريحا، وأحرار البقول: أنفعها مرعى، ومعناها
- ٢ - فثم إذا مرت سماء مطيرة بغيهة بول جادني سبل
- ١ - يقول خليلاي النصيحان أننا إلى الله تبنا توبة
- ٣ - فما من قلبي للنجد أصبحت ها هنا ١١٠ إلى جبل الأوشال
- ما يدخل أنفك من ريح المسك. ١٠٩
- ٣ - عشية راح القوم بين أكفهم١١٤ هلال سرار بين طي برود
- ٣ - سوى إن ضم مالا سينطوي عليه كما يطوى الكتاب على
- ٢ - بأنا رحلنا العيس من ذي بوانة وثجر على رأي من القوم
- أنخ فالتمس في رحلك الزاد إنما١١٦ أنخت إلى من لا يعف ولا
- ١ - ما زال في آرومة الأشاهب
- ٢٩٠ - نادية بني سعد بن زيد، وقتلهم بنو قشير وعقيل ١١٧ وقائد الجيش
- يعني بالمعول الذي يعمل عالة، مثل الخيمة يكن بها
- ٢ - بها البقر الوحشي حورا عيونه١٢١ بنا الذعر منه ليس
- ٢ - هبطنا بك الأرض المريعة فارعها١٢٢ فما البلد المأثور
- ٢ - به لغط الشراب تسمع بينهم١٢٣ مراء وقولا إنما
- ١ - كأنك لم تشهد لقيطا وجاجبا١٢٠ وعمرو بن عمرو يعتزي يال دارم
- ٣١٥ - وأنشد لأمرأة حماد بن مهدي: " الطويل " ١٢٦
- ٣١٩ - لرجل خطب إمرأة، فأختارت غيره، وهو عائذ بن نمي١٢٨ بن
- ١ - متى عسكر يا أم عيسى مصادف١٢٤ حروب كلاب والمنايا
- عدنية: يعني عمامة سوداء، والحولة الداهية، وصوار١٢٥
- ٣١٧ - عريف بن عنجد الجعفري كلابي في الحكيمية من ١٢٧ خويلد "
- ٣٢١ - وأنشدني: للورد بن علي المريحي، يقولها لبشر بن
- ٣٢٥ - الخمخم: ينتن عنه اللبن ويمر عن المرار،
- ٢ - أني دبيت له بنعف عريقة١٣١ بعد الديات بذي حسام
- ٣٢٩ - رزام بن قشير في هودان بن الوازع، وخطب١٣٢ إمرأة كان
- ٣٣٣ - وأنشدني لأبي الأعوج بن الصقيل بن الأحنف أحد بني نبيط، إلى
- ١ - ودابرت بعد الاربعين تخشلي وقد لاح شبيب في المفارق
- ٦ - حذار نصال في قداح يسوقها سماح القوى من محكمات
- ١ - يا من لنشا همل ملتاح١٤٠
- ١ - كميت خيل لبده مبتل
- ٣٤٤ - وقال فرأينا البعر رطابا والأبوال مرغية. ١٣٧
- والموضع الذي ترعى الحمض والطرفاء، والعصل، وكل هذه١٣٨
- ١ - جزى رب العباد أخاك شرا فقد أجزال في الدنيا وزادا ١٤٢
- ٢ - والله ما علمت نفس لها طبعا١٤٣ والطالعات ثنايا نخلة
- هي عروس فتاتي تعينني السقي حتى يختلط طين السقي ومدره
- ٣٦٩ - وسالته عن الدخال في شرب الإبل ١٤٥
- ٢ - فاعمر حصونك واحترس بظهورها ١٤٦ وأجعل رقادك مثل نوم الطائر
- ٣٧٦ - وقال لرجل قد حفزه: مالك تبهج. وقد بهج. ودعا فقال اللهم
- ٤ - ومن ليتامى من شتيت تجمعوا فأموا ذرى لين الكلام عطف
- ٣٨٢ - أنشدني إبن محمد العصمي لرافع بن عبد الله الملحمي ١٤٩
- ٤ - أتتنا برياها جنوب مطلة١٥٠ مع الليل تزجيها " حواليك "
- ٨ - فذاك الذي إن عاش لم ينتهج به ١٥١ وإن مات لم يبك الفريق
- قال عمرو بن المسلم: " الطويل " ١٥٢
- ٣٩٨ - شوط بضم الشين - هضبة حمراء بعمق الريب ١٥٦ دون
- ١ - جزى الله شرا والجوازي كثيرة ١٥٥ عبادة شرا يوم سفح
- ٣ - على إبن دويل بهلة الله كلما ١٥٤ أهل حجيج محرم
- ٣١ - لو أن المحريات كلمن أعظمى وقد مت لارتدت إلي
- ٢ - جمالية لو يجعل السيف غرضها ١٥٩ على حده لأستكبرته
- ٥ - مقت البياض العام إذ يذكرونه١٦٠ واني لجولات النوى اليوم
- ٣ - منازل كانت في الزمان الذي مضى ١٥٨ نحل بها والدهر
- ٣ - وإن أسأل الأوغاد ما كان شأنهم ولا اشه الشورى لغي ولا
- ٩ - ويعترفوها شزبا بعد شزب إليهم وخطيا تصر
- ١١ - فأما ما تقول علي زورا ١٦٤ فإن الزور ياملمان فإن
- يعني السيف مثل حتلته، واليان: رجل١٦١ وتخبخب: هزل، والتخبخب:
- جمع قنا أيضا في معنى القنو. رساس الهوى ورسيس ١٦٢ الهوى واحد.
- ٤١٦ - ميمون بن عامر: " الطويل " ١٦٦
- ٤١٧ - إبن الثغاء يبكي على قومه وهو جار لبني قرط ١٦٧ " الطويل
- ٦ - فقمت إلى عيرانة تعودت ١٦٥ يداها ورجالاها خبيب المواكب
- ٢ - لقد مر ايام ولو تشحط النوى١٦٩ بشرط المني أعولت
- ٤٢٥ - المنتجع اللبيني من الأعور بن قشير: ١٧١ " الطويل "
- ٤ - ولم ندر لو ضجنا لتبقى نفوسنا مدى العمر باق والمدى
- ١ - لقد نضحت أسماء في الوجه نضحة ١٦٨ بآس كفاها الله كل
- ١ - يقولون دعها وأتخذ بدلا بها ١٧٥ ولي قلب سوء بالبدائل عارف
- ١ - وكنا ظننا أن جملا هي المنى حياء ودينا ثم قد عيب
- ٤٣١ - ونحن في حرة، وأرض مصغرة، إذا نبتت الذارة ولم
- ٢ - بنات عماتي كساهن زيتة ١٧٧ إلى زينة أخرى نصي
- ٤ - إذا كان أولاد الرجال حرازة فأنت الحلال الحلو والبارد
- ١ - رحلنا وودعنا بطخفة جيرة من آل منين كل جار
- صاب: يصوب: صوبانا.
- الخن والقوس وهما أعظم من موثب. وكان يبرين لبني سعد ١٨١ من تميم،
- ٤ - سيارتان إذا البروق دعتهما حلالتان بهذه
- ٨ - تثبك بما أسديت أو ترج وعدها١٨٤ وما وعدها فيما خلا منك
- ٣ - وقد يركب الأمر الذي ليس حاله إذا ما أضافته إليه
- ٣ - وقلن أتيت اليوم ما ليس خافيا وبادهت أمرا كنت قدما
- ٨ - تهادى كسيل الرك يجري حبابه ببطحاء ذى وعث قليل
- ٤٦٩ - فضلة بن هاشم، والنفيل بن عبد العزى، إخوان لم أمهم وأخو
- منقذ، واعيا. وهو الاعيوي، والطماح، وفقعس، وهؤلاء بنو
- بنو بدر بن عمرو بن حوية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي، وفيها
- ٤٧٣ - روى سعيد بن جبير: أن النبي صلى الله عليه قال:١٩١ " الشيب في
- ٤٧٩ - وادي مسلحان: عن يمين الكوفة شق البصرة. وروى ١٩٤
- عن موسى بن عبد الله الأصغر قال: " الاراك، أجراها عبد إبن الحسن،
- ٢ - جرت بها الريح أذيالا تنسفها ١٩٥ بحاصب من تراب المور
- ١٣ - أبدى سواقيه تمرى غواديه١٩٦ ريح بشير الحيا ليست من
- ٢٤ - وقدمتني بأجد الي بنو مضر١٩٧ لفخر أيامها
- ٤٥ - فرد من ضل عن عمياء ردته وضمن تشبه
- ٥٦ - عن فتن سارف جرباء قد كلحت عن لحيها ذي الضروس
- ٣٤ - ذو بسطة بيد نالت قوابضها١٩٨ ما فات كل يد من
- ٧٧ - لما وليت الرعضايا وهي خاطئة ألفت بين قلوب المعشر
- ٦٧ - جرسا كرادسها شوها عوابصها ٢٠١ شوسا فوارسها في
- قال: ولدنا وإياكم النساء الغفاريات،فنحن وأنتم ٢٠٣ بنو خالة.
- ٢٨ - تشق الصبا منها بوخد كأنه زفيف ظليم جافل الريش راسم
- ٤٨ - وأنى بمطلوب مع الشمس مجده لطلابه الراقون فوق
- ١٨ - وقل لجبير بن الصقيل مدائحا ٢٠٥ فتى فخر قيس يوم حوز المكارم
- ٣٨ - فجاؤوا من آفاق شتيت وأقبلوا شتيتا مغازيهم وشتى
- ٥٨ - فتى لو تضيف الجن والإنس مجده ٢٩٠ ليستنفدوا
- ٦٨ - وغر من الشيزى متاريع ركد تعلى بني المترفات
- ٧٩ - وتأبى مناف كلما قلت الجموا بأبطالها الزهر الوجوه الشغامم
- ٩٠ - تطاطا الجبال الشامخات إذا غدوا مشبين رايات الزحوف اللهامم
- ٧ - فقلت لصحبي اللذين هواهما٢١٤ هواي وأشياعي ووجدي
- ٢٨ - رسائل منها للملاقاة جانب٢١٦ وأخرى يؤديها على النأي من
- ٣٩ - هنالك أخشى صيلما جاهلية ٢١٧ تمادى وتشري منكم الوفر
- ١٩ - فلو برزت يوما لرهبان قرية٢١٥ مهل حنيف الدين
- ٥٠ - وهل فيكم مثل الرشيد بن عائد٢١٨ وهل من رشيد في مقامها
- ٨ - وداولته ديار الحي مثجمة١٢٩ أما بشير وأما نؤوها
- ٢٨ - فالنضو أعوج والبطبان مخصبة دامى الأظلين عار
- ١٩ - غاب الرقيب فما يخشين من رحل٢٢٠ خطت بهن
- ٣٩ - يا دار أسمآء بالحماء قاوية٢٢٢ أسقيت أدهم ما هي المآء
- ٥٠ - جدي نبيشه إذ يشجى الكماة به٢٢٣ ومالك وذوو صخر وما
- ١ - تابد من جمل معارف واسط فأطلالها من قشة
- ٣٤ - سلو شاهد البطحاء من آل هاشم٢٢٧ وطر قريش يوم تبنى
- ٢٣ - عصيم رسول الله ثم قتلتم٢٢٦ صحابته بالغدر كان إخترابها
- ٤٣ - ومن مثل صفوان الذي جاء عذره٢٢٨ من الله في آي مبين
- ١٢ - غدت بكرا تحدى ويممت الحمى٢٢٥ حمى الهضب تعلوا البيد
- ٥١ - وأفلت منا حترش وهو مرهق٢٢٩ على شطبة فات النواجي
- ٦١ - على كل حلف عامري مصيره٢٣٠ إذا مات نار لا يزول عذابها
- ٤٨٩ - قتال أبو علي: العوضى: من صفة السحاب، مثل ٢٣١ العارض والمعنى
- ٢ - يروح ويغدو في جبال حريزة٢٣٢ فأعطاف سلمى حيث لا
- ٥٠٤ - وأنشدني: العداء بن مضامن ولد الثويب بن الصمة بن
- ٢ - ولما بدا هضب المجن وأعرضت شماريخ من شرعان يردى به
- ١٠ - فيا أهل نجد لا شقيتم ولقيت٢٣٦ ركابكم رشدا وحلت
- والطرق واحد، والطرقة مرفوع السير في الإبلوالخيل ٢٣٤ ولا سيء
- ٥١٥ - وقال: كنت مع فتية، باتلين أنفسهم في سبيل الله، وقد
- ٤ - حداها بيايا كل أروع ماجد٢٣٧ على الهول مقدام فجاد
- ٣ - زهير أبو الضحاك سيد عامر٢٣٩ ووهاب أجرام العدو
- ٥١٨ - والاطراق والخبب، والارقال: للإبل والخيل، وأطرق
- المتاح: المنفوض، وهو تايح، وتيحان. وعتر المقلم٢٤٢
- قال: شهدار نوم: هضبتان، ورنوم: واد وضراء أجسداء ٢٤٣ وهي
- قال المدراء: ممدود من أرض خثعم هضبة من تبثع ٢٤٤ وأقرب
- ٩ - ولم أك أدري قبل حبك أنه٢٤٧ يلاطف من صون الهوى ما
- ١ - ألا بأنا الريم الذي أنا الالفه ومن هو عني ذاهل القلب
- ٥٢٩ - وأنشدني حميد القسيمي من بني عجل، قال: أنشدني أبو حمران
- قالجاش: بلد لبني مرة. والربوض: قنة حمراء سوداء٢٤٥
- ٥٣١ - وأنشدني أبو كليب حمر بن الأشهب من بني عامر بن ربيعة،
- ١٠ - لقد كاي للسارين خير معرس وقد كان للنادين خير مقيل
- ١٢ - ولو أنني أحببت شيخي حبها٢٥٢ رجوت من الرحمن جنته الخلدا
- ٥٤٠ - وقال: لائلالا: معناه لا يقال لك لا في ما تطلب، وفي ما٢٥٥
- ٨ - كأن حمول الجابريات غدوة٢٥٦ بغيض اللوى نخل تزول
- ٣ - إذا لراحت غير ذات دل ٢٥٣
- قال أبو علي سعتها رباعتهم من الاشجعي والسكينات مقر
- ٥٥١ - أي يستنفج. وقال: كان زيد الصلابي أحد بني دلم النميري
- ١٩ - ولما رأت الا سبيل وإنما٢٥٧ مدى الصرم أن يبنى عليها سرادقه
- ٣ - رأت غلاما عظم الشباب به٢٥٨ ثقفا بارقاص بردى
- ٥٤٧ - حدثني النباحي الكريزي من ولد عبد الجبار بن عبد الله بن عامر بن
- ٤ - وإني إذا ما لاح للعين بارق٢٦١ تغيث سواقيه الذرى من
- ٥ - يجرس لو أن الهيم تسمع رجعة٢٦٤ لكادت له ضمانها الهيم
- ينضح عن حسبه بالفعال الجميل. وتمثل به أيضا إبن خرارة٢٦٢