Lewati ke konten

Kitab: Thabaqat Shulaha' al-Yaman · Pengarang: عبد الوهاب البريهي

Baca halaman 224

  1. القول في ذكر من تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل مدينة تعز وصبر وذخر وما والاها والوافدين إليها من العلماء المتوفين بها

هَذَا الشَّيْخ على جمَاعَة من الشُّيُوخ أهل الْفِقْه والْحَدِيث ثمَّ سلك طَريقَة التصوف وتأدب بآدابهم واجتهد بِالْعبَادَة وَلبس الْخِرْقَة الْمَشْهُورَة عِنْد أهل التصوف من بعض مشايخهم وسافر إِلَى مَكَّة المشرفة فحج وزار قبر النَّبِي ﷺ وجاور هُنَاكَ نَحْو سنتَيْن ثمَّ رَجَعَ إِلَى بَلَده فاعتكف فِي الْمَسَاجِد وَعبد الله تَعَالَى خَاشِعًا باكيا من خشيَة الله وَقد يحضر السماع فَيفتح عَلَيْهِ فِيهِ بِأَبْيَات عَجِيبَة وَيلْزمهُ حَال فَيذْهب إِلَى عِنْد قُبُور بعض الصَّالِحين والأماكن الْمَشْهُورَة الْبركَة فيقف هُنَاكَ أَيَّامًا ثمَّ يعود وَكَانَت لَهُ قريحة مطاوعة ينظم بهَا الشّعْر مِنْهَا القصيدة الْكَبِيرَة الَّتِي أَولهَا

(لم لَا يحن فُؤَادك الْمَجْرُوح ... وَيفِيض دمعا جفنك المقروح)

وَهِي مَذْكُورَة فِي الأَصْل بكمالها

وَله قصائد كَثِيرَة فِي مدح أبي الْعَبَّاس الْخضر وصنف فِيهِ مصنفة سَمَّاهَا الخدم الخضرية فِي الشيم الخضرية تحتوي على نظم ونثر من ذَلِك مَا قرأته من خطه مِمَّا قَالَه لما مِثَاله يسر الله وُرُود بِشَارَة هنيَّة ومكرمة سنية من سَيِّدي الْخضر صلى الله على نَبينَا وَعَلِيهِ وَسلم وَهُوَ أَنه جرى ذكرى ابْتِدَاء على لِسَانه الشريف لبَعض

Rujukan halaman ini: طبقات صلحاء اليمن = تاريخ البريهي، ص 224 (SanadKitab #6641, hlm. urut 208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.