Lewati ke konten

Kitab: Thabaqat Shulaha' al-Yaman · Pengarang: عبد الوهاب البريهي

Baca halaman 225

  1. القول في ذكر من تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل مدينة تعز وصبر وذخر وما والاها والوافدين إليها من العلماء المتوفين بها

السادات ذَوي المقامات المنيفة فروى ذَلِك عَنهُ لي وَهُوَ مِمَّن يدين بروايته ويؤمن بكرامته ويؤتمن بحكايته ولقبني بالتقوى وَذَلِكَ عِنْدِي أحلى من الْمَنّ والسلوى فمما مدح بِهِ سيدنَا أَبُو الْعَبَّاس الْخضر ﵇ مِنْهَا قصيدة أَولهَا

(يَا سيدا مذهبي محبته ... فحبه عمدتي ومنهاجي)

(وَهُوَ ملاذي لكل معظلة ... فِي رفع همي وَمَا رمت من حاجي)

وَهِي طَوِيلَة وَله أَيْضا فِي مدحه ﵇ من قصيدة أَولهَا

(جمالك لَا يُقَاس بِهِ جمال ... وفضلك لَا يماثله مِثَال)

(وَإِن ذكر الْكِرَام بِكُل أَرض ... كمالك لَيْسَ يبلغهُ كَمَال)

وَهِي طَوِيلَة أَيْضا مثبتة هِيَ وَمَا قبلهَا فِي الأَصْل

وَكَانَ هَذَا التقي فِي مُعظم عمره مشتغلا بمطالعة الْكتب فِي الْوَعْظ وَيكثر ذكر الله تَعَالَى فِي التفكر كَمَا كَانَ السّلف الصَّالح قَائِلا فيهم

(أحب الصَّالِحين وَلست مِنْهُم ... لَعَلَّ الله يَرْزُقنِي الصلاحا)

(ولي فيهم ظنون قاطعات ... بِأَن الْحبّ يُوجب لي الفلاحا)

وَمن شعره من قصيدة طَوِيلَة متوسلا فِيهَا إِلَى الله تَعَالَى مَا مِثَاله

(يَا رب خُذ بيَدي إِلَيْك فإنني ... أَصبَحت فِي أسر الذُّنُوب لزيما)

(مَالِي سوى فقري إِلَيْك وفاقتي ... فاقبل شَفِيعًا مِنْهُمَا وحميما)

وَله تخميس بَيْتَيْنِ من أَبْيَات الْفرج قدم عَلَيْهَا مُقَدّمَة وَزَاد زِيَادَة بعد ذَلِك فَقَالَ

(وجهت وَجْهي لمن ألطافه جاهي ... وَقلت إِنِّي لأرجو عطفة الله)

(مكررا إِنَّمَا أَشْكُو إِلَى الله ... وقائلا فِي الْأُمُور الْحَمد لله)

Rujukan halaman ini: طبقات صلحاء اليمن = تاريخ البريهي، ص 225 (SanadKitab #6641, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.