(زيد)
٣ - (زيد بن سراقَة)
توفّي سنة أَربع عشرَة لِلْهِجْرَةِ وَهُوَ صَاحِبي قُتل يَوْم جسر أبي عبيد بالقادسيّة
٣ - (أَبُو عَمْرو الْأنْصَارِيّ)
زيد بن أَرقم أَبُو عَمْرو وَيُقَال أَبُو عَامر وَيُقَال أَبُو سعيد وَيُقَال أَبُو سعد وَيُقَال أَبُو أُنيسة الْأنْصَارِيّ الخزرجي أوّل مُشَاهدَة الْمُريْسِيع مَعَ رَسُول الله ﷺ وغزا مَعَه سَبْعَة عشرَة غَزْوَة وَكَانَ يَتِيما فِي حجر عبد الله بن رَوَاحَة فَخرج بِهِ ابْن رَوَاحَة إِلَى غَزْوَة مُؤْتَة يردفه على رَحْله وَشهد مَعَ عليّ الْمشَاهد وَسكن الْكُوفَة وَبنى بهَا دَارا فِي كِنْدَة وَهُوَ أحد الَّذين استصغرهم رَسُول الله ﷺ يَوْم أحُد فردَهم وهم زيد بن أَرقم وَزيد بن ثَابت وَابْن عمر وأُسام بن زيد والبَرَاء بن عَازِب وعرابة بن أَوْس وَرجل من بني حَارِثَة وَرَافِع فتطاول لَهُ رَافع فَأذن لَهُ وَجَابِر بن عبد الله وَلَيْسَ بِالَّذِي يُروى عَنهُ الحَدِيث وَسعد بن حبتة وَزيد بن جَارِيَة وَعَاد النَّبِي ﷺ زيد بن أَرقم من رمدٍ بِهِ وَأخْبرهُ أنّه يعمى بعده فَعميَ ثمَّ ردّ الله عَلَيْهِ بَصَره وَهُوَ الَّذِي أنكر على يزِيد نَكْتَهُ بالقضيب ثنايا الْحُسَيْن وَهُوَ الَّذِي رفع إِلَى رَسُول الله ﷺ قَول عبد الله بن أُبَيّ لَا تُنفقوا على من عِنْد رَسُول الله حَتَّى يَنْفَضّوا وَلَئِن رَجعْنَا إِلَى الْمَدِينَة ليخرجنَّ الأعزُّ مِنْهَا الأذلّ فَأنْكر ابْن أبيّ فصدّقه الله بِالْقُرْآنِ وَتُوفِّي سنة سِتّ أَو ثَمَان وستّين وروى لَهُ الْجَمَاعَة
٣ - (أَبُو أُسَامَة الْمدنِي)
زيد بن الخطّاب روى عَن ابْن عمر وَجَابِر وَأَبِيهِ أسلم وَغَيرهم وروى عَنهُ الزُّهْرِيّ وأيّوب وَيحيى بن سعيد وَمَالك وَالثَّوْري وَمعمر وَابْن عُيينة وَبَنوهُ عبد الله وَعبد الرَّحْمَن وَأُسَامَة وَغَيرهم وَكَانَ مَعَ عمر بن عبد الْعَزِيز فِي خِلَافَته واستقدمه الْوَلِيد بن يزِيد فِي جمَاعَة من فُقَهَاء الْمَدِينَة مستفتياً لَهُم فِي الطَّلَاق قبل النِّكَاح ولّما ولي عمر بن عبد الْعَزِيز