Kitab: Al-Qurthu 'alal Kamil
Bab dan daftar isi:
الباب التاسع عشر
- وقوله " ١٢١،٣١٢ " قال أبو الحسن: هو ليزيد بن حبناء، أو لصخر بن حبناء،
- كذا أنشده الإصبهاني. وقد خلط فيه أبو العباس كما ترى، " ٤٠ ألف " وركب
- وعلى قول الأعشى " ١٢١،٣١٣ " زنادك خير زناد الملوك ... الشعر.
- وقوله " ١٢١،٣١٣ " استمجد استكثر.
- وقوله " ١٢١،٣١٣ " إن الزناد من مرخ.
- وقوله " ١٢٢،٣١٤ " رأيت فضيلا.
- وقوله " ٣.١٢٢١٤ " كلانا غنى.
- وعلى قوله " ٣.١٢٣١٦ " سأشكر عمرا.
- وقوله " ٣.١٢٣١٦ " وتمثل على بن أبي طالب " رضى الله عنه "
- وقوله " ٣.١٢٣١٨ " معفرا تحت نجوم السماء.
- وقوله " ٣.١٢٣١٨ " يقول ما أسر من أمري.
- وقوله " ٣.١٠٨.١٢٤٢٠ " يسر الفتى طول السلامة والبقا.
- وقوله " ٣.١٢٤٢١ " فرغتم لتمرين السياط.
- وقوله تعالى: ما إن مفاتحه لتنؤ بالعصبة " ٣.١٢٤٢٣ " والمعنى أن، العصبة
- وعلى قوله " ٣.١٢٤٢٣ " ما إن مفاتحه لتنؤ بالعصبة.
- وقوله " ٣.١٢٤٢٣ " ثلاثا بعدهن قيامى.
- وعلى قول حميد " ٣.١٢٥٢٤ " ولا يليث العصران.
- وعلى قوله " ٣.١١٢.١٢٥٢٥ " أكل الدهر عليه وشرب.
- وعلى قوله " ١٢٥،١٢٣٢٦ " تبكى على النتوف.
- وقوله " ١٢٦،٢٢٨ " لو قتلا منجذم بكر بن وائل يعني من بين جذم بكر لوجب
- وقوله " ١٢٦،٢٢٨ " وتمام شعر الفرزدق:
- وقوله " ١٢٦،٢٣٢ " مما مفر به الفقهاء الحجاج.
- وعلى قول أبي شغب يرثى ابنه شغبا " ١٢٧،٣٣٣ ":
- وقوله " ١٢٨،٣٣٥ " وكان منقطعا إلى بني هاشم
- على وقوله " ١٢٨،٣٣٥ " قال الفرزدق.
- وقوله " ١٢٨،٣٣٥ " بفى الشامتين الترب إن كان منى.
- وقوله " ١٢٨،٣٣٥ " شيخ اللهزم.
- وقوله " ١٢٨،٣٣٥ " حنين المآتم.
- على وقوله الشاعر " ١٢٨،٣٤٠ "
- وقوله " ٣.١١٣.١٢٩٤٢ " الأقرعان بن حابس وابنه.
- وعلى قوله " ٣.١٢٩٤٢ " وكان ابنه عمرو شريفا، قتل يوم جبلة.
- وقوله " ٣.١٢٩٤٣ " سيد خندف.
- وعلى قوله " ٣.١٢٩٤٣ " وعمارة هذا كان يقال له دالق.
- وعلى قوله " ٣.١٣٠٤٤ " أعشرة هدرة.
- وقوله " ٣.١٣٠٤٤ " إن فاطمة بنت الخرشب الأنمارية.
- وعلى قوله " ٣.١١٥.١٣٠٤٥٤ " قتل حسان، وفودي معاوية.
- وقوله " ٣.١٣١٤٧ " قال أبو الحسن حاز بالزاى أي زاجز.
- وعلى قوله " ٣.١٣٠٤٧ " الدلو تأتي الغرب المزلة.
- وقوله " ٣.١٣١٤٨ " ما هذا السفه.
- وقوله " ٣.١٣١٤٨ " وكان في بني شيبان.
- وقول القائل " ٣.١٣١٥١ " إذا ما خشينا من أمير ظلامة.
- وقوله " ٣.١٣١٥٢ " ورهط كعب وحاتم.
- وعلى قوله الحطيئة " ١٣٣،٣٥٤ ":
- وعلى قول الفرزدق " ١٣٣،٣٥٦ " فلما تصافنا الأداوة.