Kitab: Al-Qurthu 'alal Kamil
Bab dan daftar isi:
الباب الثالث والثلاثون
- وقوله " ٢٦٣،٤١٩٠ " يا حكم بن المنذر الجارود.
- وقوله " ٢٦٣،٤١٩١ " وكانت النساء من بني مدلج " ٨١:ب " بن كنانة يرونه.
- وقوله ﷺ " ٢٦٣،٤١٩٢ " إن الزمان قد استدار.
- وقوله " ٢٦٣،٤١٩٢ " فالإشابة جماعة.
- وعلى قول أوس لن حجر " ٢٦٣،٤١٩٣ " " كأنما قوائمه في جانبيه زعانف ".
- وقوله " ٢٦٤،٤ ١٩٥ " وقال المختار لإبراهيم بن الأشتر يوم خازر.
- وقوله " ٢٦٤،٤١٩٦ " واحدهم ضيطر وضيطار وهو الأحمر.
- وقوله " ٢٦٤،٤١٩٦ " وتركب خيل.
- وقوله " ٢٦٤،٤١٩٧ " أسرع من نكاح أم خارجة.
- وقوله " ٢٦٥،٤ ١٩٧ " فتقول نكح.
- وقوله " ٢٦٥،٤١٩٨ " ومن زعم أن قضاعة من بني مالك بن حميرة، وهو الحق.
- وقوله " ٢٦٥،٤ ١٩٩ " من أولاد عابر.
- وقوله " ٢٦٥،٤ ١٩٩ " ابن قندار.
- وقوله " ٤.٢٦٥١٩٩ " وقد قال رسول الله ﷺ لقوم من خزاعة.
- وقوله " ٤.٢٦٦٢٠٠ " إن النخع وثقيفا أخوان من إياد.
- وقوله " ٤.٢٦٦٢٠١ " وكثرة مناكحهم قريشا.
- وقوله " ٤.٢٦٦٢٠٠ " فبنو مذحج بنو مالك بن زيد بن عريب.
- وقوله " ٤.٣٦٦٢٠١ " وقال الحجاج على المنبر: يزعمون أنه من بقايا ثمود.
- " ٨٣:ب " وقوله " ٢٦٦،٤٢٠٢ " وصار إلى دير هند بنت نعمان بن المنذر
- ط: اختلف في سبب ترهب هند، فزعم خالد بن كلثوم أن النعمان كان زوجها من
- وقوله " ٦٢٧،١٣٢٤٢٠٣ " وهذا الشعر رواه أبو اليقظان.
- وقولها " ٢٦٧،٤٢٠٣ " ثقيف عمنا وبنو أبينا.
- وقوله " ٢٦٧،٤٢٠٣ " ولها متاع ولهاة فارض.
- وقوله " ٢٦٨،٤٢٠٥ " وهذا تفسير ما كان من المؤنث على فعال. الباب.
- وقوله " ٢٦٨،٤٢٠٦ " ولنعم حشو الدرع ... البيت.
- " ٨٤:ب " وقوله " ٢٦٩،٤٢٠٧ " مناعها من إبل مناعها.
- وقوله " ٢٦٩،٤٢٠٧ " لحقت حلاق بهم على أكسائهم.
- وقول الرزاجز " ٢٦٩،٤٢٠٧ " نظاركى أركبها نظارلا.
- وقوله " ٢٦٩،٤٢٠٨:.
- وقوله " ٢٦٩،٤٢٠٨ " واحتملت فجار.
- وقوله " ٢٧٠،٤٢١٠ " إذا قالت حذام.
- وقوله " ٢٧٠،١٣٣،٤٢١٠ " واقفر من سلمى شراء فيذبل.
- وقوله " ٢٧٠،٤٢١٢ " يكون محلها محل الاقرار.
- وقوله " ٢٧١،١٣٣،٤٢١٣ " ولما زوج إبراهيم بن النعمان بن بشير الأنصاري.
- وقوله " ٢٧١،٤٢١٣ " ولو كان جداك اللذان تتابعا ببدر.
- وقوله " ٢٧١،٤٢١٣ " وتزوج يحي بن بي حفصة، وهو جد مروان الشاعر.
- وقوله " ٢٧١،٤٢١٤ " ففى ذلك يقول القلاخ بن حزن.
- وقوله " ٢٧٢،٤٢١٥ " القرنبى دوبية.
- وقوله " ٢٧٢،٤٢١٧ " وقبر بكاطمة المورد.
- وقوله " ٢٧٣،٤٢١٧ " وهو زرارة بن عدس بن زيد.
- وقوله " ٢٧٣،١٣٤،٤٢١٩ " وكان أسره زهدم العبسى.
- وعلى قول المسيب " ٢٧٣،٤٢١٩ " ولقد رأيت القائلين ... البيتين.
- وقوله " ٢٧٣،١٣٤،٤٢١٩ " وأسر عمرو بن عمرو بن عدس.
- وقوله " ٢٧٤،٤٢٣٠ " أتغضب إن أذنا قتيبة.
- وعلى قوله " ٢٧٤،٤٢٢٠ " وما بين من لم يعط سمعا وطاعة.
- " ٨٧:ب " وقوله " ٢٧٤،٤٢٢١ " فيه " وشدات قيس يوم دير الجماجم ".
- وقوله " ٢٧٥،١٣٧،٤٢٢٢ " فإذا كانت الشجة شقيقة تدمى، فهي الدامية ".
- وقوله " ٢٧٥،٤٢٢٢ " المتقلة.
- ط: بعد الدامية في الترتيب: الحارصة، وهي التي تحرص الجلد أى تقشره قليلا
- وقوله " ٢٧٥،٤٢٢٣ " يحج مأمومه في قعرها.
- وقوله " ٢٧٥،١٣٨،٤٢٢٣ " قد ألبست الدماغ فهى الآمة.
- وقوله " ٢٧٥،٤٢٢٣ " وقال ابن لفاء الهجيمى.
- واسم الصعق خويلد بن نفيل بن عمرو بن كلاب، وسمى الصعق لأن بني تميم
- وقوله " ٢٧٥،٤٢٢٤ " شرلبثة القوائم.
- وقوله " ٢٧٥،١٣٨،٤٢٢٧ " بنو مزن بن صعب بن علي.
- وقوله " ٢٧٦،٤ ٢٢٧ " فأما علقمة بن زرارة فانه قتله.
- وقوله " ٢٧٦،٤٢٢٧ " ضبيعة أضجم.
- وقوله " ٢٧٦،٤٢٢٨ " فأني لقيط في الأشهر الحرم.
- على وقوله " ٢٧٦،٤٢٢٩ " ويقال لها الحبرة.
- وقوله " ٢٧٦،٤٢٣٠ " لقول رسو الله ﷺ: اللهم اشدد وطأتك
- ش: ليس كما ذكر إن كان كما دعاء النبي ﷺ بهذه الدعوة
- وقوله " ٢٧٧،٤٢٣١ " ولهذا أبان الله تحريم الدم.
- وقوله " ٢٧٧،٤٢٣١ " منعت النعمان الإتاوة وهي الأربان.
- وقوله " ٢٧٦،٤٢٢٩ " ولست بسعدي على فيه حبرة ... البيت.
- وقوله " ٢٧٧،٤٢٣٢ " احدها الزضائع.
- وقول الشاعر " ٢٧٨،٤ ٢٣٣ " إن تقتلونا فأعيار مجدعة.
- وقوله " ٢٧٨،٤٢٣٣ " زالت بهم حضن
- وقوله " ٢٧٨،٤٢٣٣ " الإفوارس حامت عنهم اليمن.
- وقوله " ٢٧٨،٤٢٣٤ " فهذا شيء يعتل به من وأد ويقول: فعلناه أنفة.
- وقوله " ٢٧٩،٤٢٣٦ " قال قيصر صاحب جذيمة.
- وقوله " ٢٧٩،٤٢٣٨ " أو وجد شيخ أضل ناقته.
- وقوله " ٢٧٩،٤٢٣٨ " قد جاء من أمر الله.
- وقوله " ٢٨١،٤٢٤٢ " فقال له الفرزدق: ما اسمك فقال لهذم.
- وقوله " ٢٨٠،٤٢٤٠ " إمرأة من بني جعفر بن كلاب.
- وقوله " ٢٨١،٤٢٤٢ " بقبر ابن ليلى غلب عذت بعدما.
- وقوله " ٢٨١،٤٢٤٢ " حكمك مسمطا.
- وقوله " ٢٨١،٤٢٤٣ " ولسيبويه فيه تمثيل ذلك والذي ذكر لك أبين.
- وقوله " ٢٨٢،٤٢٤٤ " وقد قرى إلا قليلا منهم.
- وقوله " ٢٨٢،٤٢٤٥ " فمالى إلا آل احمد شيعة.
- وقوله " ٢٨٢،٤٢٤٥ " قال كعب بن مالك الأنصاري لرسول الله صلى الله عليه
- وقول زهير " ٢٨٢،٤ ٢٤٥ " " أمن أم أوفى دمنة لم تكلم " وإنما كلامها عنده
- ش: خلط في هذا الموضع، وأحال في القول، وذلك أنه جعل الكلام المعدوم من
- وقول الراجز " ٢٨٢،٤٢٤٦ " قد حنق وقال قطى
- وعلى قول الشاعر " ٢٨٣،٤٢٤٧ " رب ركب قد أناخوا حولنا.