Lewati ke konten

Kitab: Al-Istiqamah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 257

  1. الجزء ٢
  2. فصل في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

يَكُونُوا تَحت منته وحظره وَنَحْو ذَلِك من الاسباب

قَالَ الله تَعَالَى ﴿ود كثير من أهل الْكتاب لَو يردونكم من بعد إيمَانكُمْ كفَّارًا حسدا من عِنْد أنفسهم من بعد مَا تبين لَهُم الْحق﴾ سُورَة الْبَقَرَة ١٠٩ وَقَالَ تَعَالَى فِي الْمُنَافِقين ﴿ودوا لَو تكفرون كَمَا كفرُوا فتكونون سَوَاء﴾ سُورَة النِّسَاء ٨٩ وَقَالَ عُثْمَان بن عَفَّان ﵁ ودت الزَّانِيَة لَو زنى النِّسَاء كُلهنَّ

والمشاركة قد يختارونها فِي نفس الْفُجُور كالاشتراك فِي شرب الْخمر وَالْكذب والاعتقاد الْفَاسِد وَقد يختارونها فِي النَّوْع الثَّانِي كالزاني الَّذِي يود ان غَيره يَزْنِي اَوْ السَّارِق الَّذِي يود ان غَيره يسرق لَكِن فِي غير الْعين الَّتِي زنى بهَا اَوْ سَرَقهَا

وَأما الدَّاعِي الثَّانِي فقد يأمرون الشَّخْص بمشاركتهم فِيمَا هم

Rujukan halaman ini: الاستقامة، ج 2، ص 257 (SanadKitab #6820, hlm. urut 722)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.