Lewati ke konten

Kitab: Az-Zuhd wal Wara' wal 'Ibadah · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 158

  1. الفصل الثامن الهم والعزم

الَّذِي رَوَاهُ أَحْمد وَهُوَ حَدِيث حسن عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ اني عِنْد الله الْخَاتم النَّبِيين وان آدم لَمُنْجَدِل فِي طينته الحَدِيث فَكتب الله وَقدر فِي ذَلِك الْوَقْت وَفِي تِلْكَ الْحَال أَمر امام الذُّرِّيَّة كَمَا كتب وَقدر حَال الْمَوْلُود من ذُرِّيَّة آدم بَين خلق جسده وَنفخ الرّوح فِيهِ كَمَا ثَبت ذ لَك فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث ابْن مَسْعُود فَمن آمن بِهِ من الْأَوَّلين والآخرين أثيب على ذَلِك وان كَانَ ثَوَاب من آمن بِهِ وأطاعه فِي الشَّرَائِع المفصلة أعظم من ثَوَاب من لم يَأْتِ الا بالايمان الْمُجْمل على أَنه امام مُطلق لجَمِيع الذُّرِّيَّة وَأَن لَهُ نَصِيبا من ايمان كل مُؤمن من الْأَوَّلين والآخرين كَمَا أَن كل ضلال وغواية فِي الْجِنّ والانس لابليس مِنْهُ نصيب فَهَذَا يُحَقّق الْأَثر الْمَرْوِيّ وَيُؤَيّد مَا فِي نُسْخَة شُعَيْب بن أبي حَمْزَة عَن الزُّهْرِيّ عَن النَّبِي ﷺ مُرْسلا اما من مَرَاسِيل الزُّهْرِيّ واما من مَرَاسِيل من فَوْقه من التَّابِعين قَالَ بعثت دَاعيا وَلَيْسَ الي من الْهِدَايَة شَيْء وَبعث ابليس مزينا ومغويا وَلَيْسَ اليه من الضَّلَالَة شَيْء وَمِمَّا يدْخل فِي هَذَا الْبَاب من بعض الْوُجُوه قَوْله فِي الحَدِيث الَّذِي فِي

Rujukan halaman ini: الزهد والورع والعبادة، ص 158 (SanadKitab #6826, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.