السّنَن وزنت بالأمة فرجحت ثمَّ وزن أَبُو بكر بالأمة فرجح ثمَّ وزن عمر بالأمة فرجح ثمَّ رفع الْمِيزَان فَأَما كَون النَّبِي ﷺ راجحا بالأمة فَظَاهر لِأَن لَهُ مثل أجر جَمِيع الْأمة مُضَافا الى أجره وَأما أَبُو بكر وَعمر فَلِأَن لَهما معاونة مَعَ الارادة الجازمة فِي ايمان الْأمة كلهَا وَأَبُو بكر كَانَ فِي ذَلِك سَابِقًا لعمر وَأقوى ارادة مِنْهُ فَإِنَّهُمَا هما اللَّذَان كَانَا يعاونان النَّبِي ﷺ على ايمان الْأمة فِي دَقِيق الْأُمُور وجليلها فِي محياه وَبعد وَفَاته وَلِهَذَا سَأَلَ أَبُو سُفْيَان يَوْم أحد أَفِي الْقَوْم مُحَمَّد أَفِي الْقَوْم ابْن أبي قُحَافَة أَفِي الْقَوْم ابْن الْخطاب فَقَالَ النَّبِي ﷺ لَا تجيبوه فَقَالَ أما هَؤُلَاءِ فقد كفيتموهم فَلم يملك عمر نَفسه أَن قَالَ كذبت يَا عَدو الله ان الَّذِي ذكرت لأحياء وَقد بَقِي لَك مَا يسوءك رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم حَدِيث الْبَراء بن عَازِب فَأَبُو سُفْيَان رَأس الْكفْر حِينَئِذٍ لم يسْأَل الا عَن هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة لأَنهم قادة الْمُؤمنِينَ كَمَا ثَبت فِي الصَّحِيحَيْنِ أَن عَليّ بن أبي طَالب لما وضعت جَنَازَة عمر قَالَ وَالله مَا على وَجه الأَرْض أحد أحب أَن ألْقى الله بِعَمَلِهِ من هَذَا المسجى وَالله اني لأرجو أَن يحشرك الله مَعَ صاحبيك فَإِنِّي كثيرا مَا كنت أسمع
Kitab: Az-Zuhd wal Wara' wal 'Ibadah · Pengarang: ابن تيمية
Baca halaman 159
Rujukan halaman ini: الزهد والورع والعبادة، ص 159 (SanadKitab #6826, hlm. urut 149)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.