• وَعنهُ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن الْمُسلمين إِذا التقيا فتصافحا وتساءلا أنزل الله بَينهمَا مائَة رَحْمَة تِسْعَة وَتِسْعين لأبشهما وَأطلقهُمَا وَأَبَرهمَا وأحسنهما مساءلة بأَخيه
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد فِيهِ نظر
لأبشهما أَي لأكثرهما بشاشة وَهِي طلاقة الْوَجْه مَعَ الْفَرح والتبسم وَحسن الإقبال واللطف فِي الْمَسْأَلَة
وَأطلقهُمَا أَي أكثرهما وأبلغهما طلاقة وَهِي بِمَعْنى البشاشة
• وَرُوِيَ عَن عمر بن الْخطاب ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا التقى الرّجلَانِ المسلمان فَسلم أَحدهمَا على صَاحبه فَإِن أحبهما إِلَى الله أحسنهما بشرا لصَاحبه فَإِذا تصافحا نزلت عَلَيْهِمَا مائَة رَحْمَة وللبادي مِنْهُمَا تسعون وللمصافح عشرَة
رَوَاهُ الْبَزَّار
• وَعَن سلمَان الْفَارِسِي ﵁ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِن الْمُسلم إِذا لَقِي أَخَاهُ فَأخذ بِيَدِهِ تحاتت عَنْهُمَا ذنوبهما كَمَا يتحات الْوَرق عَن الشَّجَرَة الْيَابِسَة فِي يَوْم ريح عاصف وَإِلَّا غفر لَهما وَلَو كَانَت ذنوبهما مثل زبد الْبَحْر
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد حسن
• وَعَن ابْن مَسْعُود ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ من تَمام التَّحِيَّة الْأَخْذ بِالْيَدِ
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن رجل لم يسمه عَنهُ وَقَالَ حَدِيث غَرِيب
• وَعَن قَتَادَة قَالَ قلت لأنس بن مَالك ﵁ أَكَانَت المصافحة فِي أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ قَالَ نعم
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ
• وَعَن أَيُّوب بن بشير الْعَدوي عَن رجل من عنزة قَالَ قلت لأبي ذَر حَيْثُ سير إِلَى الشَّام إِنِّي أُرِيد أَن أَسأَلك عَن حَدِيث من حَدِيث رَسُول الله ﷺ قَالَ إِذن أخْبرك بِهِ إِلَّا أَن يكون شرا قلت إِنَّه لَيْسَ بشر هَل كَانَ رَسُول الله ﷺ يصافحكم إِذا لقيتموه قَالَ مَا لَقيته قطّ إِلَّا صَافَحَنِي وَبعث إِلَيّ ذَات يَوْم وَلم أكن فِي أَهلِي فَجئْت فَأخْبرت أَنه أرسل إِلَيّ فاتيته وَهُوَ على سَرِيره فالتزمني فَكَانَت تِلْكَ أَجود وأجود
رَوَاهُ أَبُو