الْأَجْلَح عَن أبي إِسْحَاق عَن أبي الْبَراء وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حسن غَرِيب
• وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا التقى المسلمان فتصافحا وحمدا الله واستغفراه غفر لَهما
قَالَ الْحَافِظ وَفِي هَذِه الرِّوَايَة أَبُو بلج بِفَتْح الْبَاء وَسُكُون اللَّام بعْدهَا جِيم واسْمه يحيى بن سليم وَيُقَال يحيى بن أبي الْأسود وَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ وعَلى الْأَجْلَح واسْمه يحيى بن عبد الله أَبُو حجبة الْكِنْدِيّ وَإسْنَاد هَذَا الحَدِيث فِيهِ اضْطِرَاب
• وروى الطَّبَرَانِيّ عَن أبي دَاوُد الْأَعْمَى وَهُوَ مَتْرُوك قَالَ لَقِيَنِي الْبَراء بن عَازِب فَأخذ بيَدي وصافحني وَضحك فِي وَجْهي ثمَّ قَالَ أَتَدْرِي لم أخذت بِيَدِك قلت لَا إِلَّا أنني ظَنَنْت أَنَّك لم تَفْعَلهُ إِلَّا لخير فَقَالَ إِن النَّبِي ﷺ لَقِيَنِي فَفعل بِي ذَلِك ثمَّ قَالَ أَتَدْرِي لم فعلت بك ذَلِك قلت لَا قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ إِن الْمُسلمين إِذا التقيا وتصافحا وَضحك كل مِنْهُمَا فِي وَجه صَاحبه لَا يفْعَلَانِ ذَلِك إِلَّا لله لم يَتَفَرَّقَا حَتَّى يغْفر لَهما
• وَعَن أنس ﵁ عَن نَبِي الله ﷺ قَالَ مَا من مُسلمين التقيا فَأخذ أَحدهمَا بيد صَاحبه إِلَّا كَانَ حَقًا على الله ﷿ أَن يحضر دعاءهما وَلَا يفرق بَين أَيْدِيهِمَا حَتَّى يغْفر لَهما
وَاللَّفْظ لَهُ وَالْبَزَّار وَأَبُو يعلى ورواة أَحْمد كلهم ثِقَات إِلَّا مَيْمُون الْمرَادِي وَهَذَا الحَدِيث مِمَّا أنكر عَلَيْهِ
• وَعنهُ ﵁ قَالَ كَانَ أَصْحَاب النَّبِي ﷺ إِذا تلاقوا تصافحوا وَإِذا قدمُوا من سفر تعانقوا
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَرُوَاته مُحْتَج بهم فِي الصَّحِيح
• وَعَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِن الْمُؤمن إِذا لَقِي الْمُؤمن فَسلم عَلَيْهِ وَأخذ بِيَدِهِ فصافحه تناثرت خطاياهما كَمَا يَتَنَاثَر ورق الشّجر
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَرُوَاته لَا أعلم فيهم مجروحا
• وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ لَقِي حُذَيْفَة فَأَرَادَ أَن يصافحه فَتنحّى حُذَيْفَة فَقَالَ إِنِّي كنت جنبا فَقَالَ إِن الْمُسلم إِذا صَافح أَخَاهُ تحاتت خطاياهما كَمَا يتحات ورق الشّجر
رَوَاهُ الْبَزَّار من رِوَايَة مُصعب بن ثَابت