• وَعَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من أَتَى كَاهِنًا فَصدقهُ بِمَا يَقُول فقد برئ مِمَّا أنزل على مُحَمَّد ﷺ وَمن أَتَاهُ غير مُصدق لَهُ لم تقبل لَهُ صَلَاة أَرْبَعِينَ لَيْلَة
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من رِوَايَة رشدين بن سعد
الكاهن هُوَ الَّذِي يخبر عَن بعض الْمُضْمرَات فَيُصِيب بَعْضهَا ويخطئ أَكْثَرهَا وَيَزْعُم أَن الْجِنّ تخبره بذلك
• وَرُوِيَ عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من أَتَى كَاهِنًا فَسَأَلَهُ عَن شَيْء حجبت عَنهُ التَّوْبَة أَرْبَعِينَ لَيْلَة فَإِن صدقه بِمَا قَالَ كفر
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ
• وَعَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لن ينَال الدَّرَجَات العلى من تكهن أَو استقسم أَو رَجَعَ من سَفَره تطيرا
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَادَيْنِ رُوَاة أَحدهمَا ثِقَات
• وَعَن صَفِيَّة بنت أبي عبيد عَن بعض أَزوَاج النَّبِي ﷺ قَالَ من أَتَى عرافا فَسَأَلَهُ عَن شَيْء فَصدقهُ لم تقبل لَهُ صَلَاة أَرْبَعِينَ يَوْمًا
رَوَاهُ مُسلم
العراف بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَتَشْديد الرَّاء كالكاهن وَقيل هُوَ السَّاحر
وَقَالَ الْبَغَوِيّ العراف هُوَ الَّذِي يَدعِي معرفَة الْأُمُور بمقدمات وَأَسْبَاب يسْتَدلّ بهَا على مواقعها كالمسروق من الَّذِي سَرقه وَمَعْرِفَة مَكَان الضَّالة وَنَحْو ذَلِك وَمِنْهُم من يُسَمِّي المنجم كَاهِنًا انْتهى
• وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من أَتَى عرافا أَو كَاهِنًا فَصدقهُ بِمَا يَقُول فقد كفر بِمَا أنزل على مُحَمَّد
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَفِي أسانيدهم كَلَام ذكرته فِي مُخْتَصر السّنَن وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح على شَرطهمَا