• وَعَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ من أَتَى عرافا أَو ساحرا أَو كَاهِنًا فَسَأَلَهُ فَصدقهُ بِمَا يَقُول فقد كفر بِمَا أنزل على مُحَمَّد ﷺ
رَوَاهُ الْبَزَّار وَأَبُو يعلى بِإِسْنَاد جيد مَوْقُوفا
• وَعنهُ ﵁ قَالَ من أَتَى عرافا أَو ساحرا أَو كَاهِنًا يُؤمن بِمَا يَقُول فقد كفر بِمَا أنزل على مُحَمَّد ﷺ
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَرُوَاته ثِقَات
• وَعَن أبي مُوسَى ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا يدْخل الْجنَّة مدمن خمر وَلَا مُؤمن بِسحر وَلَا قَاطع رحم
رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه
• وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من اقتبس علما من النُّجُوم اقتبس شُعْبَة من السحر زَاد مَا زَاد
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَغَيرهمَا
قَالَ الْحَافِظ والمنهي عَنهُ من علم النُّجُوم هُوَ مَا يَدعِيهِ أَهلهَا من معرفَة الْحَوَادِث الْآتِيَة فِي مُسْتَقْبل الزَّمَان كمجيء الْمَطَر وَوُقُوع الثَّلج وهبوب الرّيح وتغيير الأسعار وَنَحْو ذَلِك ويزعمون أَنهم يدركون ذَلِك بسير الْكَوَاكِب واقترانها وافتراقها وظهورها فِي بعض الْأَزْمَان وَهَذَا علم اسْتَأْثر الله بِهِ لَا يُعلمهُ أحد غَيره فَأَما مَا يدْرك من طَرِيق الْمُشَاهدَة من علم النُّجُوم الَّذِي يعرف بِهِ الزَّوَال وَجه الْقبْلَة وَكم مضى من اللَّيْل وَالنَّهَار وَكم بَقِي فَإِنَّهُ غير دَاخل فِي النَّهْي وَالله أعلم
• وَعَن قطن بن قبيصَة عَن أَبِيه ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول العيافة والطيرة والطرق من الجبت
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه
قَالَ أَبُو دَاوُد الطّرق الزّجر والعيافة الْخط انْتهى
وَقَالَ ابْن فَارس الطّرق الضَّرْب بالعصى وَهُوَ جنس من التكهن
الطّرق بِفَتْح الطَّاء وَسُكُون الرَّاء
والجبت بِكَسْر الْجِيم كل مَا عبد من دون الله تَعَالَى