التَّرْهِيب من تَصْوِير الْحَيَوَانَات والطيور فِي الْبيُوت وَغَيرهَا
• عَن عمر ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ إِن الَّذين يصنعون هَذِه الصُّور يُعَذبُونَ يَوْم الْقِيَامَة يُقَال لَهُم أحيوا مَا خلقْتُمْ
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم
• وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت قدم رَسُول الله ﷺ من سفر وَقد سترت سهوة لي بقرام فِيهِ تماثيل فَلَمَّا رَآهُ رَسُول الله ﷺ تلون وَجهه وَقَالَ يَا عَائِشَة أَشد النَّاس عذَابا عِنْد الله يَوْم الْقِيَامَة الَّذين يضاهون بِخلق الله
قَالَت فقطعناه فَجعلنَا مِنْهُ وسَادَة أَو وسادتين
• وَفِي رِوَايَة قَالَت دخل عَليّ رَسُول الله ﷺ وَفِي الْبَيْت قرام فِيهِ صور فَتَلَوَّنَ وَجهه ثمَّ تنَاول السّتْر فهتكه وَقَالَ إِن من أَشد النَّاس عذَابا يَوْم الْقِيَامَة الَّذين يصورون هَذِه الصُّور
• وَفِي أُخْرَى أَنَّهَا اشترت نمرقة فِيهَا تصاوير فَلَمَّا رَآهَا رَسُول الله ﷺ قَامَ على الْبَاب فَلم يدْخل فَعرفت فِي وَجهه الْكَرَاهِيَة
قَالَت فَقلت يَا رَسُول الله أَتُوب إِلَى الله وَإِلَى رَسُوله مَاذَا أذنبت فَقَالَ رَسُول الله ﷺ مَا بَال هَذِه النمرقة فَقلت اشْتَرَيْتهَا لَك لتقعد عَلَيْهَا وتوسدها
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِن أَصْحَاب هَذِه الصُّور يُعَذبُونَ يَوْم الْقِيَامَة فَيُقَال لَهُم أحيوا مَا خلقْتُمْ وَقَالَ إِن الْبَيْت الَّذِي فِيهِ الصُّور لَا تدخله الْمَلَائِكَة
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم
السهوة بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة هِيَ الطاق فِي الْحَائِط يوضع فِيهِ الشَّيْء وَقيل هِيَ الصّفة وَقيل المخدع بَين الْبَيْتَيْنِ وَقيل بَيت صَغِير كالخزانة الصَّغِيرَة
والقرام بِكَسْر الْقَاف هُوَ السّتْر
والنمرقة بِضَم النُّون وَالرَّاء أَيْضا وَقد تفتح الرَّاء وبكسرهما هِيَ المخدة
• وَعَن سعيد بن أبي الْحسن ﵁ قَالَ جَاءَ رجل إِلَى ابْن عَبَّاس رَضِي الله