• وَعَن جَابر وَهُوَ ابْن عبد الله ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تُرْسِلُوا مواشيكم إِذا غَابَتْ الشَّمْس حَتَّى تذْهب فَحْمَة الْعشَاء فَإِن الشَّيَاطِين تبْعَث إِذا غَابَتْ الشَّمْس حَتَّى تذْهب فَحْمَة الْعشَاء
رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم وَلَفظه احْبِسُوا صِبْيَانكُمْ حَتَّى تذْهب فوعة الْعشَاء فَإِنَّهَا سَاعَة تخترق فِيهَا الشَّيَاطِين
وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم
• وَعنهُ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أقلوا الْخُرُوج إِذا هدأت الرجل
إِن الله ﷿ يبث فِي ليله من خلقه مَا يَشَاء
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه وَاللَّفْظ لَهُ وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم
• وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا سافرتم فِي الخصب فأعطوا الْإِبِل حظها من الأَرْض وَإِذا سافرتم فِي الجدب فَأَسْرعُوا عَلَيْهَا السّير وَبَادرُوا بهَا نقيها وَإِذا عرستم فَاجْتَنبُوا الطَّرِيق فَإِنَّهَا طَرِيق الدَّوَابّ ومأوى الْهَوَام بِاللَّيْلِ
رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ
نقيها بِكَسْر النُّون وَسُكُون الْقَاف بعْدهَا يَاء مثناة تَحت أَي مخها وَمَعْنَاهُ أَسْرعُوا حَتَّى تصلوا مقصدكم قبل أَن يذهب مخها من ضنك السّير والتعب
• وَعَن جَابر بن عبد الله ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إيَّاكُمْ والتعريس على جواد الطَّرِيق وَالصَّلَاة عَلَيْهَا فَإِنَّهَا مأوى الْحَيَّات وَالسِّبَاع وَقَضَاء الْحَاجة عَلَيْهَا فَإِنَّهَا الْملَاعن
رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَرُوَاته ثِقَات
التَّعْرِيس هُوَ نزُول الْمُسَافِر آخر اللَّيْل ليستريح
• وَعَن أبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِي ﵁ قَالَ كَانَ النَّاس إِذا نزلُوا تفَرقُوا فِي