الشعاب والأودية فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِن تفرقكم فِي الشعاب والأودية إِنَّمَا ذَلِكُم من الشَّيْطَان فَلم ينزلُوا بعد ذَلِك منزلا إِلَّا انْضَمَّ بَعضهم إِلَى بعض
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ
• وَعَن أبي ذَر ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ ثَلَاثَة يُحِبهُمْ الله وَثَلَاثَة يبغضهم الله
أما الَّذين يُحِبهُمْ الله فقوم سَارُوا ليلتهم حَتَّى إِذا كَانَ النّوم أحب إِلَى أحدهم مِمَّا يعدل بِهِ نزلُوا فوضعوا رؤوسهم فَقَامَ يتملقني وَيَتْلُو آياتي فَذكر الحَدِيث
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا
وَتقدم فِي صَدَقَة السِّرّ بِتَمَامِهِ
• التَّرْغِيب فِي ذكر الله لمن عثرت دَابَّته
• عَن أبي الْمليح عَن أَبِيه ﵁ قَالَ كنت رَدِيف النَّبِي ﷺ فعثر بعيرنا
فَقلت تعس الشَّيْطَان فَقَالَ لي النَّبِي ﷺ لَا تقل تعس الشَّيْطَان فَإِنَّهُ يعظم حَتَّى يصير مثل الْبَيْت وَيَقُول بقوتي وَلَكِن قل بِسم الله فَإِنَّهُ يصغر حَتَّى يصير مثل الذُّبَاب
رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد
• وَعَن أبي تَمِيمَة الهُجَيْمِي عَمَّن كَانَ ردف النَّبِي ﷺ قَالَ كنت ردفه على حمَار فعثر الْحمار فَقلت تعس الشَّيْطَان فَقَالَ لي النَّبِي ﷺ لَا تقل تعس الشَّيْطَان فَإنَّك إِذا قلت تعس الشَّيْطَان تعاظم فِي نَفسه وَقَالَ صرعته بقوتي وَإِذا قلت بِسم الله تصاغرت إِلَيْهِ نَفسه حَتَّى يكون أَصْغَر من ذُبَاب
رَوَاهُ أَحْمد بِإِسْنَاد جيد وَالْبَيْهَقِيّ وَالْحَاكِم إِلَّا أَنه قَالَ وَإِذا قيل بِسم الله خنس حَتَّى يصير مثل الذُّبَاب
وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد
• التَّرْغِيب فِي كَلِمَات يقولهن من نزل منزلا
• عَن خَوْلَة بنت حَكِيم ﵂ قَالَت سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من نزل منزلا ثمَّ قَالَ أعوذ بِكَلِمَات الله التامات من شَرّ مَا خلق لم يضرّهُ شَيْء حَتَّى يرتحل