كُنَّا لنَنْظُر إِلَى الْهلَال ثمَّ الْهلَال ثمَّ الْهلَال ثَلَاثَة أهلة فِي شَهْرَيْن وَمَا أوقد فِي أَبْيَات رَسُول الله ﷺ نَار
قلت يَا خَالَة فَمَا كَانَ يعيشكم قَالَت الأسودان التَّمْر وَالْمَاء إِلَّا أَنه قد كَانَ لرَسُول الله ﷺ جيران من الْأَنْصَار وَكَانَت لَهُم منايح فَكَانُوا يرسلون إِلَى رَسُول الله ﷺ من أَلْبَانهَا فيسقيناه
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم
• وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت من حَدثكُمْ أَنا كُنَّا نشبع من التَّمْر فقد كذبكم فَلَمَّا افْتتح رَسُول الله ﷺ قُرَيْظَة أصبْنَا شَيْئا من التَّمْر والودك
رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه
• وَعَن أبي طَلْحَة ﵁ قَالَ شَكَوْنَا إِلَى رَسُول الله ﷺ الْجُوع ورفعنا ثيابنا عَن حجر حجر على بطوننا فَرفع رَسُول الله ﷺ عَن حجرين
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ
• وَعَن أنس ﵁ قَالَ جِئْت رَسُول الله ﷺ يَوْمًا فَوَجَدته جَالِسا وَقد عصب بَطْنه بعصابة فَقلت لبَعض أَصْحَابه لم عصب رَسُول الله ﷺ بَطْنه فَقَالُوا من الْجُوع فَذَهَبت إِلَى أبي طَلْحَة وَهُوَ زوج أم سليم فَقلت يَا أبتاه قد رَأَيْت رَسُول الله ﷺ عصب بَطْنه بعصابة فَسَأَلت بعض أَصْحَابه فَقَالُوا من الْجُوع فَدخل أَبُو طَلْحَة على أُمِّي فَقَالَ هَل من شَيْء فَقَالَت نعم عِنْدِي كسر من خبز وتمرات فَإِن جَاءَنَا رَسُول الله ﷺ وَحده أشبعناه وَإِن جَاءَ آخر مَعَه قل عَنْهُم
فَذكر الحَدِيث رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم
• وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ ذَات يَوْم وَجِبْرِيل ﵇ على الصَّفَا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ يَا جِبْرِيل وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ مَا أَمْسَى لآل مُحَمَّد سفة من دَقِيق وَلَا كف من سويق فَلم يكن كَلَامه بأسرع من أَن سمع هدة من السَّمَاء أفزعته فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أَمر الله الْقِيَامَة أَن تقوم قَالَ لَا وَلَكِن أَمر إسْرَافيل فَنزل إِلَيْك حِين سمع كلامك فَأَتَاهُ إسْرَافيل فَقَالَ إِن الله سمع مَا ذكرت فَبَعَثَنِي إِلَيْك بمفاتيح خَزَائِن الأَرْض وَأَمرَنِي أَن أعرض عَلَيْك أَن أَسِير مَعَك جبال تهَامَة زمردا وياقوتا وذهبا وَفِضة فعلت فَإِن شِئْت نَبيا ملكا وَإِن شِئْت نَبيا عبدا فَأَوْمأ إِلَيْهِ جِبْرِيل أَن تواضع فَقَالَ