Lewati ke konten

Kitab: Al-Mughni · Pengarang: ابن قدامة

Baca Juz 3, halaman 365

  1. كتاب الجنائز
  2. ٣٣٠ - مسألة؛ قال أبو القاسم: (وإذا تيقن الموت، وجه إلى القبلة، وغمضت عيناه، وشد لحياه، لئلا يسترخى فكه، وجعل على بطنه مرآة أو غيرها؛ لئلا يعلو بطنه)

المَدِينَةِ، والأوْزَاعِىُّ، وأهْلُ الشَّامِ، وإسحاقُ. وأَنْكَرَه سَعِيدُ بن المُسَيَّبِ، فإنَّهم لما أرادُوا أن يُحَوِّلُوهُ إلى القِبْلَةِ، قال: ما لَكُمْ؟ قالوا: نُحَوِّلُكَ إلى القِبْلَةِ. قال: ألم أكُنْ على القِبْلَةِ إلى يَوْمِى هذا؟ والأوَّلُ أوْلَى؛ لأنَّ حُذَيْفَةَ، قال: وَجِّهُونِى. ولأنَّ فِعْلَهم ذلك بسَعِيدٍ دَلِيلٌ على أنَّه كان مَشْهُورًا بينهم، يَفْعَلُه المُسْلِمُونَ كُلُّهم بِمَوْتَاهم، ولأنَّ خَيْرَ المَجَالِسِ ما اسْتُقْبِلَ به القِبْلَةُ. ويَحْتَمِلُ أنَّ الْخِرَقِىَّ أرَادَ تَيَقُّنَ وُجُودِ المَوْتِ، لأنَّ سَائِرَ ما ذَكَرَهُ إنَّما يُفْعَلُ بعد المَوْتِ، وهو تَغْمِيضُ المَيِّتِ، فإنَّه يُسَنُّ عَقِيبَ المَوْتِ؛ لما رُوِىَ عن أُمِّ سَلَمَةَ، قالت: دَخَلَ رسولُ اللهِ ﷺ على أبى سَلَمَةَ وقد شَقَّ بَصَرُه (٢)، فأغْمَضَهُ، ثم قال: "إنَّ الرُّوحَ إذا قُبِضَ تَبِعَهُ البَصَرُ". فَضَجَّ النَّاسُ من أهْلِه، فقال: "لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إلَّا بِخَيْرٍ، فإنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى ما تَقُولُونَ". ثم قال: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأبى سَلَمَةَ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ في المَهْدِيِّينَ المُقَرَّبِينَ، واخْلُفْهُ في عَقِبِهِ في الغَابِرينَ، واغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ العَالَمِينَ، وأَفْسِحْ لَهُ في (٣) قَبْرِهِ، ونَوِّرْ لَهُ فِيهِ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ (٤). ورَوَى شَدَّادُ بن أوْسٍ، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: "إذَا حَضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ، فأَغْمِضُوا الْبَصَرَ، فَإنَّ الْبَصَرَ يَتْبَعُ الرُّوحَ، وقُولُوا خَيْرًا؛ فَإنَّه يُؤَمَّنُ عَلَى مَا قَالَ أَهْلُ المَيِّتِ". رَوَاهُ أحمدُ، في "المُسْنَدِ" (٥). ورُوِىَ أنَّ عُمَرَ، رَضِىَ اللهُ عنه، قال لِابنِه حين حَضَرَتْهُ الوَفاةُ: ادْنُ مِنِّى، فإذا رَأيْتَ رُوحِى قد بَلَغَتْ لَهَاتِى، فضَعْ كَفَّكَ اليُمْنَى على جَبْهَتِى، واليُسْرَى تحتَ ذَقَنِى، وأَغْمِضْنِى.

Rujukan halaman ini: المغني لابن قدامة - ت التركي، ج 3، ص 365 (SanadKitab #6910, hlm. urut 1486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.