Lewati ke konten

Kitab: Al-Mughni · Pengarang: ابن قدامة

Baca Juz 5, halaman 327

  1. كتاب الحج
  2. باب صفة الحج
  3. ٦٥٦ - مسألة؛ قال: (فإذا كان من الغد، وزالت الشمس، رمى الجمرة الأولى بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة، ويقف عندها، ويرمى، ويدعو، ثم يرمى الجمرة الوسطى بسبع حصيات، يكبر أيضا، ويدعو، ثم يرمى جمرة العقبة بسبع حصيات، ولا يقف عندها)

بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، ويَسْتَبْطِنُ الوَادِى، ويَسْتَقْبِلُ القِبْلَةَ، ولا يَقِفُ عِنْدَها. وبهذا قال الشَّافِعِىُّ. ولا نَعْلَمُ فى جَمِيعِ ما ذَكَرْنَا خِلافًا، إلَّا أنَّ مَالِكًا قال: ليس بِمَوْضِعٍ لِرَفْعِ اليَدَيْنِ. وقد ذَكَرْنَا الخِلافَ فيه عند رُؤْيَةِ البَيْتِ (٤). وقال الأثْرَمُ: سَمِعْتُ أبا عبدِ اللهِ يُسْأَلُ، أيَقُومُ الرجُلُ عندَ الجَمْرَتَيْنِ إذا رَمَى؟ قال: إِى لَعَمْرِى شَدِيدًا، ويُطِيلُ القِيامَ أيضا. قيل: فإلى أيْنَ يَتَوَجَّهُ فى قِيَامِه؟ قال: إلى القِبْلَةِ، ويَرْمِيها فى بَطْنِ الوَادِى. والأصْلُ فى هذا ما رَوَتْ عائشةُ، قالت: أفاضَ رسولُ اللهِ ﷺ من آخِرِ يَوْمِه حين صَلَّى الظهرَ، ثم رَجَعَ إلى مِنًى، فمَكَثَ بها لَيالِىَ أيَّامِ التَّشْرِيقِ، يَرْمِى الجَمْرَةَ إذا زَالَتِ الشمسُ، كلَّ جَمْرَةٍ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، يُكَبِّرُ مع (٥) كلِّ حَصاةٍ، ويَقِفُ عندَ الاُّولَى والثانيةِ، فيُطِيلُ القِيامَ، ويَتَضَرَّعُ، ويَرْمِى الثَّالِثَةَ، ولا يَقِفُ عندَها. رَوَاهُ أبو دَاوُدَ (٦). وعن ابنِ عمرَ، أنَّه كان يَرْمِى الجَمْرَةَ بِسَبْعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ على إثْرِ كلِّ حَصَاةٍ، ثم يَتَقَدَّمُ، ويَسْتَهِلُّ، ويقومُ قِيَامًا طَوِيلًا، ويَرْفَعُ يَدَيْهِ، ثم يَرْمِى الوُسْطَى، ثم يَأْخُذُ بِذَاتِ الشّمَالِ، فيَسْتَهِلُّ، ويقومُ مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ قِيَامًا طَوِيلًا، [ثم يَرْفَعُ يَدَيْه، ويقومُ طويلًا، ثم يَرْمِى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مِن بَطْنِ الْوادِى، ولا يَقِفُ عندَها] (٧)، ثم يَنْصَرِفُ، ويقولُ: هكذا رأيْتُ رسولَ اللهِ ﷺ يَفْعَلُهُ. رَوَاهُ البُخَارِىُّ (٨). ورَوَى أبو دَاوُدَ، أنَّ ابنَ عمرَ كان يَدْعُو بِدُعائِه الذى دَعَا به بِعَرَفَةَ، ويَزِيدُ: وأصْلِحْ أو أَتِمَّ (٩) لنا مَنَاسِكَنَا. وقال ابنُ

Rujukan halaman ini: المغني لابن قدامة - ت التركي، ج 5، ص 327 (SanadKitab #6910, hlm. urut 2469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.