عليه من المعاني وهي بالاعتبار الأول (١) مترادفة (٢) لدلالتها على مسمى واحد وهو الله ﷿ وبالاعتبار الثاني (٣) متباينة (٤) لدلالة كل واحد منهما على معناه الخاص فـ " الحي العليم القدير السميع البصير الرحمن الرحيم العزيز الحكيم " كلها أسماء لمسمى واحد وهو الله ﷾ لكن معنى الحي غير معنى العليم غير معنى القدير وهكذا (٥)
وإنما قلنا بأنها أعلام وأوصاف لدلالة القرآن عليه (٦) كما في قوله تعالى (وهو الغفور الرحيم) [الأحقاف:٨]
Rujukan halaman ini:المجلى في شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى، ص 62 (SanadKitab #6942, hlm. urut 53)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.