وقوله: (وربك الغفور ذو الرحمة) (١) [الكهف: ٥٨] فإن الآية الثانية دلت على أن الرحيم هو المتصف بالرحمة ولإجماع أهل اللغة والعرف أنه لا يقال: عليم إلا لمن له علم ولا سميع إلا لمن له سمع ولا بصير إلا لمن له بصر وهذا أمر أبين من أن يحتاج
إلى دليل (٢) .
وبهذا علم ضلال من سلبوا (٣) أسماء الله تعالى معانيها من أهل التعطيل (٤) وقالوا: " إن الله تعالى سميع بلا سمع وبصير بلا بصر وعزيز بلا
Rujukan halaman ini:المجلى في شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى، ص 63 (SanadKitab #6942, hlm. urut 54)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.