Lewati ke konten

Kitab: Al-Mujla fi Syarhil Qawa'idil Mutsla · Pengarang: كاملة الكواري

Baca halaman 68

  1. الفصل الأول قواعد في أسماء الله تعالى
  2. القاعدة الثانية: أسماء الله تعالى أعلام باعتبار دلالتها على الذات وأوصاف باعتبار دلالتها على المعاني وهي مترادفة باعتبار الدلالة الأولى متباينة باعتبار الدلالة الثانية
  3. ملحق القاعدة الثانية
  4. أولا: الفرق بين الاسم والصفة

٢ - تقرير أن الأسماء أعلام وأوصاف.

٣ - معاني الذات.

٤ - حجة المعطلة والرد عليها.

٥ - الدهر.

أولاً: الفرق بين الاسم والصفة (١)

إن كل اسم يتضمن صفة، ولا تتنافى اسميته مع وصفيته فكل اسم صفة، وليس كل صفة اسماً، لأن بعض الصفات لا يشتق منها أسماؤه: كبعض الصفات الذاتية - مثلاً - كاليد، والعين، فلا يؤخذ منها أسماء قال ابن القيم ﵀:

" أسماء الرب تعالى هي أسماء ونعوت، فإنها دالة على صفات كماله، فلا تنافي فيها بين العلمية والوصفية، فالرحمن اسمه تعالى ووصفه، لا تنافي اسميته وصفيته، فمن حيث هو صفة جرى تابعاً على اسم الله ومن حيث هو اسم ورد في القرآن غير تابع بل ورود الاسم العلم " وكذلك فإن الأسماء مشتقة من الصفات- إذ الصفات مصادر الأسماء الحسنى.

وأما الفرق بين الاسم والصفة فإنه يتضح في كون الأسماء تدل على الذات مع دلالتها على صفات الكمال، أما الصفات فإنها تدل على معنى قائم بالذات فقط.

وقد سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عن الفرق بين الاسم والصفة، فأجابت بما نصه:

" الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه، وبعد: أسماء الله كل ما دل على ذات الله مع صفات الكمال القائمة به، مثل: القادر، العليم، الحكيم، السميع، البصير، أما الصفات فهي نعوت الكمال

Rujukan halaman ini: المجلى في شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى، ص 68 (SanadKitab #6942, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.