Lewati ke konten

Kitab: Al-Mujla fi Syarhil Qawa'idil Mutsla · Pengarang: كاملة الكواري

Baca halaman 69

  1. الفصل الأول قواعد في أسماء الله تعالى
  2. القاعدة الثانية: أسماء الله تعالى أعلام باعتبار دلالتها على الذات وأوصاف باعتبار دلالتها على المعاني وهي مترادفة باعتبار الدلالة الأولى متباينة باعتبار الدلالة الثانية
  3. ملحق القاعدة الثانية
  4. أولا: الفرق بين الاسم والصفة

القائمة بالذات كالعلم والحكمة والسمع والبصر فإن هذه الأسماء دلت على ذات الله، وعلى ما قام بها من العلم والحكمة والسمع والبصر فالاسم دل على أمرين، والصفة دلت على أمر واحد

ويقال: الاسم متضمن للصفة، والصفة مستلزمة للاسم ... . الخ " ا. هـ

وتتمة لهذا الأمر فإننا سنتكلم عن ضابط الأسماء الحسنى.

تحديد ضابط الأسماء الحسنى (١)

لعل أنسب تعريف للأسماء الحسنى هو قول شيخ الإسلام ابن تيمية فيها: (الأسماء الحسنى المعروفة: هي التي يدعى الله بها، وهي التي جاءت في الكتاب والسنة، وهي التي تقتضي المدح والثناء بنفسها)

وهذا التعريف هو أصلح وأفضل تعريف للأسماء الحسنى وذلك:

أولاً: لموافقته للنص الشرعي، ولعل شيخ الإسلام ابن تيمية استقاه من قوله تعالى ﴿ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها﴾ .

فقوله في التعريف: (هي التي يدعى بها) مأخوذ من قوله تعالى: ﴿فادعوه بها﴾ [الأعراف: ١٨٠]

وقوله: (هي التي وردت في الكتاب والسنة) مأخوذ من قوله: ﴿الأسماء﴾ (فالألف واللام هنا للعهد، فالأسماء بذلك تكون معهودة ولا معروف في ذلك إلا ما نص الله عليه في كتابه أو سنة رسوله ﷺ (٢)

وقوله (وهي التي تقتضي المدح والثناء بنفسها) مأخوذ من قوله تعالى: ﴿الحسنى﴾ فالحسنى تأنيث الأحسن، والمعنى أن أسماء الله أحسن الأسماء وأكملها، (فما كان مسماه منقسماً إلى كمال ونقص وخير وشر لم يدخل اسمه في الأسماء الحسنى) (٣)

Rujukan halaman ini: المجلى في شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى، ص 69 (SanadKitab #6942, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.