و قال إمامُ الحرمينٍ (¬١): "يُوقَفُ عن القَبُول والرَّدِّ إلى أن يظهر حاله بالبَحْث عنه، أما المجهول باطنًا وظاهرًا فمردودٌ قطعًا - كما عليه الجمهورُ - لانتفاءِ تحقُّق العدالة وظنِّها" (¬٢).
و أمَّا من وصفَهُ إمامٌ من أئمَّة المحدِّثين - كمالكٍ والشافعيٌ والبخاريِّ بلا تهمةٍ (¬٣)، أو بكونه ثقةً، وذلك كقول مالك - قليلا -: "قال الثقَةُ، عن عَمْرو بن شُعَيْب"؛ وذكر ابن عبد البر أن المراد به عبد الله بُنْ وَهْبٍ (¬٤)، فقيل: الزهريّ (¬٥)، وكقول الشافعيِّ- كثيرًا -: "أخبَرَنيِ
Rujukan halaman ini:عقد الدرر في شرح مختصر نخبة الفكر، ص 305 (SanadKitab #696, hlm. urut 295)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.