و خامسُهَا: سُوءُ حِفْظه (¬١).
فكلُّ من هذه الخمسة (¬٢) - وكذا الخمسة السابقة (¬٣) - تُوجِبُ الطَّعْنَ في الراوي، وعَدَمَ قَبُول روايته؛ لما يَتَطَرَّقُ حديثَهُ مِنَ الخَلَلِ.
و قد بَقِيّ علَيْه أَنَّ المجنونَ لا تُقْبَلُ روايته، وإنِ انقطع جُنُونه. (¬٤)