Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaulul Fashl · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca halaman 19

  1. الفصل الثالث فيما جاء عن الصحابة ﵃ في حكم تارك الصلاة
  2. قيام الأدلة على أن هذا الحديث لا يجوز الاحتجاج به لمخالفته ما هو أصح منه ولمخالفته نص كتاب الله ﷿ وإجماع الصحابة

بن خراش (كذا) قال:

"رأى ابن عمر رجلا يقرأ في صحيفة قال له يا هذا القارئ إنه لا صلاة لمن لم يصل الصلاة لوقتها، فصلِّ ثم إقرأ ما بدا لك" (¬١).

وكان عبد الله بن مسعود، يقول: "إن للصلاة وقتا كوقت الحج، فصلوا الصلاة لميقاتها" (¬٢).

فهذا عبد الله قد صرّح بأن وقت الصلاة كوقت الحج، فإذا كان الحج لا يفعل في غير وقته، فما بال الصلاة تجزئ في غير وقتها؟!

تقدم ذكر أدلة تكفير تارك الصلاة من القرآن، ومن حديث النبي ﷺ، وأقوال الصحابة، والتابعين، وغيرهم، ولم أجد حجة صريحة في عدم تكفير تارك الصلاة إلا حديثًا واحدا لا بد أن أذكره هنا وهو ما رواه الإمام أحمد ابن حنبل في "مسنده" عن عبادة بن الصامت، قال: سمعت رسول الله ﷺ، يقول: "خمس صلوات كتبهن الله على العباد من أتى بهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له" (¬٣).

Rujukan halaman ini: القول الفصل في حكم تارك الصلاة عمدا حتى يخرج وقتها، ص 19 (SanadKitab #703, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.